عربي ودولي

عبد ربه: إعلان ترامب والإجراءات الإسرائيلية من ملامح صفقة العصر

https://www.youtube.com/watch?v=_jL2Q14YgY8


الحياة نيوز-قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبدربه ان القرارت الامريكية التي حصلت مؤخراً بشأن القدس هي صفقة العصر التي تحدث عنها ترامب منذ البداية.

واضاف عبدربه ان هناك اتفاق تان وتفصيلي بين الجانبين الامريكي والاسرائيلي على كل تفاصيل هذه الصفقة وهذه التفاصيل تشمل القدس واللاجئين من خلال الخطوات التي بدأت لمحاصرة دور وكالة الغوث للاجئين وربما تشكل ايضاً في المستقبل القريب الارض والحدود وذلك كله من طرف واحد وبدون مفاوضات.

وتابع لقناة الغد’ كل قضايا ما يسمى الوضع النهائي يريد الطرف الاسرائيلي الامريكي ان يبت بها وان ينجزها سواءً وافق الطرف الفلسطيني ام لم يوافق ما دام هناك وضع فلسطيني ممزق ومشتت ويبدو انه في اضعف حالاته بالنسبة لهم وفي حالة اقليمية لا نريد وصفها لأنها تصف نفسها والظروف كلها مهيأة لتنفيذ هذا المخطط’.

وزاد ‘نحن بحاجة الى اعادة النظر في امور عديدة كلها جوهرية بدونها سيكون لأقوالنا و تصريحاتنا وايضاً للشعارات التي نرفعها تأثير متدني جداً، الحديث الآن يدور حول مجلس مركزي اذا كنا سنعود للدوران في نفس الدائرة بالحديث عن تحديد العلاقة مع اسرائيل بالرغم من اننا حددناها وقررنا وقف التنسيق الأمني قبل ثلاث سنوات ولكي ينفذ ذلك نحن نعيد انتاج الأمور التي توقفنا عندها قبل سنوات ولم ننفذها ولم نتقدم خطوة واحدة منذ ذلك الوقت’.

واشار الى المشروع الوطني في اخطر مراحله ولابد من اعادة النظر في كثير من الامور.

وتابع: ‘الحديث عن اننا سنوقف الدور الامريكي هذا كلام لغو لأن أمريكا واسرائيل ليسا بصدد اطلاق عملية سياسية الذي يجري هو فرض من جانب واحد فهذا يعني اننا لا نعاقبهم اذا تحدثنا عن ذلك العملية سياسياً انتهت ولا نستطيع ان نكمل السير في الطريق الذي سرنا عليه خلال العشرين عام الماضية، بغض النظر من يؤيد او يعارض اوسلو لكنها انتهت ايضاً بل وسقطت سقوطاً تاماً و لابد من التفتيش عن السبل لإنقاذ مشروعنا الوطني’.

وختم عبدربه بالقول ‘انقاذ مشروعنا الوطني يعني توفير الحد الادنى من مقومات الصمود الوطني في مقاومة هذا التغول الامريكي الاسرائيلي وهذا يعني اننا بحاجة الآن وفوراً لتشكيل حكومة وحدة وطنية لإحياء الاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الذي يضم جميع الاطراف والقوى، وهذه الحكومة وهذا الاطار يجب ان يضعوا اطار كفاحي متفق عليه عند الكل الوطني الفلسطيني لمجابهة السياسة الامريكية الاسرائيلية على الارض وخصوصاً اننا امام مشاريع استيطانية بعشرات ومئات الالوف من الوحدات الاستيطانية للتهويد التام للضفةالغربية خلال المراحل المقبلة’.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى