آراء وكتاب

دائرة المخابرات العامة

اللواء المتقاعد مروان العمد

ان ما قامت وتقوم به دائرة المخابرات العامة من مجهودات لحماية الوطن والمواطن على مدار السنوات الطوال الماضية شيء لا يقدر بثمن ولا يقاس بمقياس. فجنودها الاشاوس نذروا أنفسهم لخدمه الوطن وحمايته وهم بذلك داوماً وعلى توالي السنين وتغير الاشخاص، يصلون الليل بالنهار لتحقيق هذه الغاية لا يرجون جزاءً ولا شكوراً. يتحدون المخاطر يقتحمون الاوكار مخاطرين بحياتهم لكي يحيى الوطن بأمن وسلام.

سلاحهم ليس البندقية ولا العصى سلاحهم المعلومة التي يجمعونها ويخترقون في سبيل الحصول عليها اقبيه الظلام والقائمين عليها. وسلاحهم المراقبة والمتابعة والأعين اليقظة لكل صغيره وكبيره ولكل شارده ووارده لا يهملون اي شيء شعارهم ان النار تشتعل من مستصغر الشرر.

لا ينتظرون الحدث ان يقع بل يسبقون وقوعه ويكشفون القائمين عليه والمخططين له ويتابعونهم في كل حركه من حركاتهم ويرصدون اتصالاتهم ويعدون انفاسهم الى ان تكتمل الصورة ويظهر لهم كل القائمين عليها والمشاركين بها وما أعدوا لجريمتهم من عده وعتاد ثم يقوم اجناد الحق من اشاوس المخابرات بضرب ضربتهم التي تحمي الوطن من ضربات الحاقدين والمتآمرين عليه ويقومون باقتحام اوكارهم والقاء القبض عليهم ومصادره ما جمعوه واعدوه من اسلحه ومعدات بهدف استعمالها في عملياتهم التخريبية. وكل ذلك يتم بصمت وسريه ودون اعلان ولا اعلام و بعد ان يقوموا بمهمتهم هذه يتم تسليم المجرمين والمتآمرين للجهات القضائية لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم ويتم بعدها الاعلان عنها.

وهم يقومون بعملهم هذا بأسلوب حضاري وانساني ودون المساس بالحقوق الإنسانية والدستورية والقانونية لجميع المواطنين بما فيهم مرتكبي العمليات الإجرامية التخريبية. ودون التكتم على وجودهم في سجن الدائرة ودون منع زيارتهم الا إذا كان ذلك لمتطلبات سريه المعلومات واستكمالها ولفترة محددوه جداً وبناءً على اسانيد قانونيه .

وبالرغم من ان فرسان الحق لا يرجون من وراء ذلك الا خدمه وطنهم ومليكهم وشعبهم فأن دعم المواطنين لهم وتعاونهم معهم في ايصال ايه معلومة لهم في وقت مناسب تساعدهم في اداء واجبهم وعملهم . كما ان دعم المواطنين المعنوي لهم وتفهمهم لعملهم واهميته وتقديرهم له، حافزاً كبيراً لهم للاستمرار بأداء عملهم والتفاني به وهو الامر الذي تقوم به الغالبية العظمى من ابناء الشعب الاردني. وعلى النقيض من ذلك القلة القليلة ممن يمارسون التهجم على ما تقوم به دائرة المخابرات العامة ويتهمون ما تقوم به بالعرفية والقسوة والتي لم تكن يوماً من الايام منهجا لها ولا اسلوبها حتى في أحلك الظروف واشدها قساوة في تاريخ الاردن.

فلنشد ايدينا بأيدي قواتنا المسلحة واجهزتنا الأمنية وعلى رأسها دائرة المخابرات العامة من اصغر عنصر فيها لعطوفه مديرها عدنان باشا الجندي . وحمى الله الاردن وشعب الاردن من كل مؤامرات ومخططات المخربين والارهابين والحاقدين والحاسدين . وحفظ الله مليكنا الهاشمي عبدالله الثاني ابن الحسين وابا الحسين .

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى