شايفينكم (رصد الحياة)

بانوراما الإسبوع ……سطو مسلح و مسخمين و 77-7 للمزاد والثلوج تتصدر المشهد

الحياة نيوز- محمد أبو شيخة
بانوراما أسبوع حافل على العاصمة الحبيبة عمان فتصدرت منصات التواصل الإجتماعي والمواقع الإلكترونية عناوين لم نعتاد عليها :
– • بدايتها المنخفضات الثلجية التي ينتظرها الأردنيون بفارغ الصبر …. وتصدرت عناوين مختلفة منها “ثلوج الجمعة” أي أن الثلج قادم لا محالة نهاية الأسبوع بالرغم أن المنخفض السابق لم يأتي كما توقع إلا أنه يبقى لدينا بصيص من الأمل لوصول المنخفض الثاني الذي سيضرب غدا الجمعة عمليتان سطو مسلح على بنكين تصدرا المشهد بـ 48 ساعة كانتا كافيتان ليتجاهل المواطنيين رفع الأسعار فتعليقات القراء لعمليتا السطو كانتا من نوع أخر اكثر بكثير عندما غرقت عمان بمياه الأمطار منذ اعوام وبعض منها.
– • شو إجاكي عرسان قبل هيك تقدمو اثنين واحد عمل سطو على بنك الإتحاد والثاني على بنك سوستيه جنرال بس البابا رفض وأنا وافقت لأنه حالف يكون على بنك إسلامي …….. هاي مثل أجزاء باب الحارة صرنا حاضرين جزئين يلا كملو ……عرض خاص طاقية خاصة للسطو المسلح الان بالاردن وبسعر مغري 50 دينار والكمية محدودة تطلبها الان قبل نفاذ الكمية … النادي الفيصلي يعلن عدم مسؤوليته عن السطو المسلح بالوحدات… امن البنك يسأل احد العملاء قبل دخوله للبنك تفضل حضرتك سطو ولا ايداع.

•رقم 77-7 شهد مزاد علني في إدارة ترخيص السواقين والمركبات بيع لوحة مركبة 7-77، بمبلغ 450 ألف دينار. رقم 77-7 تصدر المشهد ولم يأخذ حقه لانه تصادم مع خبر السطو المسلح على بنك سوستيه جنرال في منطقة الوحدات وبقي المواطنين بإنتظار القاء القبض على المنفذ العملية كما تم القبض على منفذ السطو الاول لبنك الاتحاد   ولم ينفذ أيضا الشخص الذي احيل له الرقم المميز من التعليقات …فأحد المعلقين ربط المبلغ للنمرة بعمليتي السطو فكان التعليق على النحو التالي : –
يا رجل صارو سارقين بنكين وما جمعو نص المبلغ .. بس بدك الصراحة بستاهل رقم 77-7

وتصدّر هاشتاغ “أُردنيين مَسخّمين” تصدر  منصات التواصل الاجتماعي رد مِئات الأردنيين بعبارات ساخرة على تعليق لرئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي، نفى فيه وجود مُواطِن مسخّم في الأردن.

وبدأ الأُردنيون يُعلِنون عن أنفسهم بإعتبارهم من فئة المسخّم مُناكفةً لرئيس الوزراء.

رغم أوضاعنا الإقتصادية نتحّد الجميع بخفة الدم .

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى