آراء وكتاب

امام مؤسسة المواصفات والمقاييس ودليل مستهلك

د.ضياء خريسات”-
زاويتي هذا الاسبوع تختلف اختلافا كليا عن الزوايا الماضية فهي زاوية تلقي الضوء على امرين هامين الا وهما بعض محطات الوقودوبعض المخابزالمنتشرة في الوية ومحافظات المملكة اولا المواصفات والمقاييس يا حبذا لو تقوم مؤسسة المواصفات والمقاييس بالمتابعة الحثيثة على بعض محاطت الوقود المنتشرة في انحاء المملكة حيث ان البعض منها لا يتلزم بالمةاصفات والمقاييس الخاصة بنوعية مادتي الكازوالبنزين.
فعلى سبيل المثال هناك مئات المركبات والتي توضع عند اغلب اصحاب محلات الميكانيك وبعد فحصها عل الاجهزة الخاصة لديهم بتبين ان السبب عطل تلك المركبة يعود لخلط مادة البنزين مع الماء اضافة الى ان اغلب تنكات الوقود تلك المركبات وبعد قيام التنظيف يتفاجىء صاحب محل الميكانيك ان الماء موجود داخل تلك التنكات الذي يرسو في قاع المركبة .
مما يؤدي الى خلل في الالات الخاصة بالتشغيل وخصوصا “الطرمبة” ثانيا مادة الكاز وقد لاحظ مئات المواطنين ان هنالك خلط في مادة الكاز في بعض محطات الوقود عند تعبئة “الجالون” الخاص بهذه المادة حيث ان المدافىء الخاصة بوضع الكاز بداخلها تكون نسبة الاشتعال بها قليلة جدا وبعد محاولات عديدة حتى تعود المدفأة الى وضعها الطبيعي في الاشتعال.
يلاحظ ومن خلال جولات لي في عدد من المخابز المترمية الاطراف في العاصمة عمان وبعض المحافظات عدم اهتمام هذه المخابز بالنظافة وخصوصا داخل مبنى المخبز وبالذات المرافق الصحية الخاصة بالمخبز وجالون العجين واستخدام الخميرة بطريقة خاطئة.
إضافة الى ان هنالك تسرب لمادة الكاز أو السولار التي تستخدم في بعض المخابز الى مخارج بيت النار حيث وللاسف الشديد تجمع بعض المخابز “مخلفات” الطحين والعجين وأمور أخرى في زوايا من شانها ان تجلب الفئران والجراذين وهذا يؤثر تاثيرا كبيرا على سلامة المواطنين.
المطلوب الان المراقبة الحثيثة من دائرة المواصفات والمقاييس ووزارة التموين ودليل المستهلك من اجل الحفاظ على سلامة المواطنين والتدقيق على بعض المحطات وفحص العينات للتاكد من خلوها من الماء او اي شيء من الشوائب التي من شانها هدر الاموال بطريقة تؤدي الى هلاك جيب المواطن اكثر وتطبيق القاعدة والتي تقول “درء المخاطر اولى من جلب المنافع” والله ولي التوفيق.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى