محليات

المعايطة: حماس كانت واحدة من الخلافات الداخلية لإخوان الأردن

الحياة نيوز-قال وزير الاعلام الاسبق سميح المعايطة ان جماعة الاخوان المسلمين في الاردن تأسست عام ١٩٤٦ ولم يكن لديها ترخيص كحزب سياسي انما كجماعة و بقيت تعمل ضمن التنظيم السياسي الاردني طيلة هذه الفترة.

واضاف لقناة الغد ان الجماعة، كانت ملتزمة بكل ما يتم الموافقة عليه وبقيت ملتزمة بحدودها سياسياً.

وتابع ‘منذ الفترة ١٩٥٢ وحتى ١٩٩٤ كان المراقب العام الاسبق محمد عبد الرحمن خليفة رحمه الله لديه القدرة على ضبط مسار هذه الجماعة ومع ذلك دخلت الجماعة بعدة خلافات حيث جاءت بمراقب عام جديد وهو عبد المجيد ذنيبات لمدة ١٢ عاما ومن ثم سالم الفلاحات لفترة قصيرة قبيل انتخابات ٢٠٠٧ ثم جاءت بهمام سعيد ايضاً كمراقب عام ثم تنحى و تولت لجنة هذه المهمة، واليوم هناك مراقب عام جديد هو عبد الحميد ذنيبات وهو ابن عم عبد المجيد ذنيبات’.

واشار الى ان الجماعة اليوم هي غير مرخصة في الاردن وهذا امر مهم جداً وهذا حدث بسبب انشقاقات داخلية في الجماعة.

وتابع المعايطة ‘مرت الجماعة بفترة خلافات منذ التسعينات وليس فقط بعد الربيع العربي ولكن الخلاف كان مخفياً على شكل محاور داخل التنظيم.

وزاد ‘ في فترة الربيع العربي دخلت الجماعة في منحنى من الفوقية على الدولة الاردنية نتيجة الوضع الاقليمي عندما فاز الاخوان برئاسة مصر واعتقدوا بأنهم على وشك ان يحكموا سوريا، وعندما اخذ المحور التركي الاخواني مداه في المنطقة، فبعد ذلك كله رفض الاخوان في الاردن القيام بأية اصلاحات، ولكن بعد ذلك بدأت خلافاتهم تظهر الى السطح حتى انشقت الجماعة وخرج منها جمعية جماعة الاخوان المسلمين التي حصلت على الترخيص وايضاً حزب زمزم كحزب سياسي، هناك حزب اردني طهر قبل اكثر من ١٠ سنوات اسمه حزب الوسط الاسلامي و لازال يعمل على الساحة الاردنية وكان مؤسسوه منشقون وخارجون من جماعة الاخوان المسلمين’.

 

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى