آراء وكتاب

الـرياحي يـوجه رسـالة لــ هاني الملقي ..( اما اعـتدلتم أو اعـتزلـتم )

يا دولة هاني الملقي:
حكومتكم تاهت عن رشدها , ونبراس الأمل ضاع بين شخصانيها, وقيمة الأردنيين أصبحت بالنسبة إليكم سلعة لها تسعيرة , وصبر الرعية تعاطيتم معها على أنها تجارة رابحة لمستقبل حكومتكم ,ليست هذه السياسة يا دولة الرئيس , ويبدو انه ليس بمفرداتكم الفطنة والكياسة , فأهل الساسة كما نعلم هـمهم الوحيد الوصول الى رقي ورفاه أبناء شعبهم , وليس اصطناع الضنك وكشف العيوب المستورة .
يا دولة هاني الملقي:
لم نعد نحتمل الفقر والجوع والذل والهوان , فأهل البادية, جحافل الصحراء , سماتهم الكبرياء, وعزة النفس , يقبلون على الموت من أجل الوطن , وأداء الواجب المنوط بهم , ولكن استغفالهم بهذه الطريقة , يعتبرونها عار عليهم وعلى أبنائهم وعلى اجيال اهل البادية القادمين واللاحقين .
كفاك يا دولة هاني الملقي :
الآن نقول لك , نحن لسنا راضين عن قراراتك الهدامة ,وعن غلاء اسعارك غير المدروسة , وعن نرجسية وزرائـك المهووسة , فنحن الآن نعلي الصوت بأبواق الحرية ,التي هي رمز التعريف بأبناء البادية , والتي تعلمناها من مذكرات المدرسة الهاشمية , آملين ان تصل اصواتنا الى مسامع دولتكم , فنحن نقول اننا نحب الوطن , وعلو اصواتنا هو من حرصنا الشديد على مستقبل وطننا .
يا دولة هاني الملقي :
حينما يزمجر الرعد, وتشتد الاخطار,ويحمل دخلاء الوطن حقائبهم, بما خف حمله وغلا سعره ,حينها لا تجدون سوى أبناء البادية ,وهولاء الفقراء الذين تحاربهم بلقمة عيشهم ,اما تراجعتم يا دولة الرئيس, عن قرارتكم, أو انسحبتم لقيادة كفؤة , تحل محلكم لتصلح ما عجزتم عن اصلاحه .
إليك عنا يا دولة هاني الملقي:
ففي صمتنا قسوة ,وفي نظراتنا حرارة الشمس ,وفي تجهمنا شجاعة الأبطال , وفي جباهنا علامات مرسومة لكل موقع من رسم الوطن , اسمع منا لأننا ولـدنا أحرار, وتعلمنا ألا نخاف من احقاق الحق, وقول الحقيقة للمسؤول , والمتسلط الجبار , اعلم انه من اختبئ , من محاذير الأقدار , يسهل عليه وطنه ودينه وشعبه , فكيف بنا نحن ابناء البادية وقد عاهدنا قيادتنا الهاشمية , أن نكون دائماً في المرصاد, لمن تغول على ذرة من تراب الوطن , او حاول ان يعبث بمقدراته او أمنه , فهولاء هم ابناء البادية يا دولة الرئيس , صناديد بنو هاشم ,وعباد رسالة النبي المصطفى .

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى