برلمانيات

قراقيش ينبش ملف ميزانية التلفزيون الاردني وخاصة بند دعم الاعمال الدرامية

ما هي الأسس المتبعة في اختيارالمخرجين والممثلين عند إنتاج أي عمل درامي
* كم عمل درامي تم انتاجه في عام 2017 وكم هي قيمة دعم هذه الاعمال؟
* ما هي الالية المتبعة في دعم وإنتاج المسلسلات الدرامية ؟
الحياة – محمد بدوي – نقتبس بداية ومن موقع وزارة الثقافة الالكتروني تفاصيل عن الدراما الاردنية وتاريخها حيث يعتبر فيلم صراع في جرش الذي تم إنجازه عام 1958 أول خطوة فعلية على طريق تأسيس صناعة سينمائية في الأردن وكان الفيلم حصيلة جهود شخصية لمجموعة من الشباب الأردنيين الطامحين لعمل أفلام سينمائية على غرار الأفلام المصرية والسورية. حيث تم إنجاز المعدات اللازمة للتصوير والمونتاج محلياً، ووضع قصة الفيلم والسيناريو فخري أباظة وسمير مطاوع، وأخرجه واصف الشيخ ياسين وقام بالتمثيل فيه بالإضافة للمخرج كل من : فائق القبطي، وغازي هواش، وعلي أبو سمره، وأحمد القري، وصبحي النجار، وآخرين، وكان الفيلم يعاني من بعض المشكلات الفنية بسبب ظروف إنتاجه والمعدات المستخدمة، ونقص الخبرات لدى فريق العمل. وجاءت المحاولة الثانية عام 1964 مع مجموعة أخرى ضمت بعض العاملين في الفيلم الأول، مع الفيلم الروائي الثاني وطني حبيبي الذي كتب قصته وقام بإخراجه عبد الله كعوش، وقام بالتمثيل فيه : علي هليل، ومحمود كعوش، وفائق القبطي، وعبد الفتاح جبارة، وغازي هواش، ووليد الكردي، وفيصل حلمي، وجورج نصراوي، وناديا فؤاد، وجهينة إبراهيم، وعرفان ادلبي وغيرهم، وهو يتحدث عن بطولات الجيش العربي في مواجهة القوات الإسرائيلية ضمن قصة حب ميلودرامية. ولم تتوقف المحاولات لإنتاج فيلم أردني روائي رغم الصعوبات الفنية ونقص الكوادرالفنيةالمؤهلة، والمعدات المتطورة والتمويل اللازم. وشهدت فترة منتصف الستينيات عمليات إنتاج أفلام مشتركة مع جهات خارجية لتعويض النقص في الخبرات والإمكانات الأردنية، حيث عمل غازي هواش على إنتاج فيلم مشترك أردني- تركي، كما حقق المخرج المصري فاروق عجرمة فيلم عاصفة على البتراء كانتاج أردني لبناني إيطالي مشترك تم فيه استغلال المناطق الأثرية كخلفية للفيلم، وشارك فيه من الأردن عدد من الممثلين منهم عدنان البياري، وأحمد القري وغيرهم، واشتمل على بعض الأغاني الأردنية التي لحنها جميل العاص. وجاءت أول مساهمة رسمية في سبيل خلق سينما أردنية عام 1965 بتأسيس دائرة السينما والتصوير التابعة لوزارة الإعلام حيث بدأ عملها بإنتاج الجريدة السينمائية الناطقة،واستطاعت إنجاز أكثرمن أربعين عدداً مصوراً ومع ظهور التلفزيون الأردني تم إلحاق دائرة السينما به عام 1969، واستمر عملها في إنتاج الجريدة السينمائية، وكذلك في تحقيق عدد من الأفلام التسجيلية، خاصة بعد وقوع حرب حزيران عام 1967 وما خلفته من نكسة واحتلال للضفة الغربية. وقد ظهرت من هذه الأفلام التسجيلية أفلام (هجرة عام 1967 )الذي شارك في مهرجان طشقند وفيلم ( عام بعد النكسة ) وفيلم ( مصانع الرجال )وفيلم( قيام إسرائيل غير قانوني )وفيلم( زهرة المدائن )وعدد من الأفلام ذات الصبغة السياحيةوقد أتاح ظهور التلفزيون وربط الدائرة به فرصة عرض هذه الأفلام على الشاشة الصغيرة. كما شهدت نهاية الستينيات تحقيق المخرج عبد الوهاب الهندي فيلمين روائيين : الأول بعنوان الطريق إلى القدس والثاني بعنوان( كفاح حتى التحرير)شارك فيهما عادل عفانه، وسهام مناع، وغسان مطر. وكان لقدوم بعض المخرجين الأردنيين الدارسين في الخارج والتحاقهم بالتلفزيون الأردني دور في إعادة الحماس لإنتاج أفلام سينمائية أردنية، حيث حقق المخرج جلال طعمه أول عمل درامي طويل بعنوان( وعد بلفور ) الذي كتب قصته والسيناريو أحمد العناني وذلك عام 1970. ثم حقق فيلمه الروائي الثاني بعنوان ( الأفعى ) الذي شارك فيه الأردن في مهرجان دمشق السينمائي للشباب عام 1972. ثم حقق بعده فيلمه التسجيلي القصير بعنوان ( الغصن الأخضر)الذي حازعلى جائزة مهرجان أوبرهاوزن وكان فيلمه الروائي الثالث والأخير بعنوان الابن الثاني عشروهو فيلم ذو صبغة كوميدية. أما المخرج السينمائي الثاني الدارس في الخارج الذي حقق عملاً سينمائياً في تلك الفترة فكان محمد عزيزية الذي حقق فيلمه الروائي الطويل الشحاذ عام 1972. في تلك الفترة من بداية السبعينات ومع صعود نجم المسلسلات التلفزيونية وتحول معظم المخرجين والممثلين للعمل التلفزيوني اختفت المحاولات لعمل أفلام سينمائية ما يقارب خمسة عشر عاما، ثم بدأت بالظهور ثانية على يد بعض المخرجين الدارسين لفن السينما القادمين من الخارج في الثمانينات، فقد حقق المخرج الشاب محمد علوه عام 1986 فيلما روائيا قصيرا بعنوان الحذاء مأخوذا عن قصة بنفس الإسم للقاص محمد طمليه وشارك فيه في أكثر من مهرجان عربي ودولي. الفترة الأخيرة واجهت الدراما الأردنية موجة من التراجع والتقهقر بسبب عدة ظروف واجهت الإعلام الأردني والأهم التلفزيون الأردني الذي من واجبه انتاج أعمال درامية كي يجد الفنان الأردني ما يعمل به كما كان يعمل سابقا في ذروة الدراما الأردنية وهي فترة التسعينات وهناك العديد من العوامل التي ساعدت على تراجع الدراما والتي يتحملها العديد من ادارات التفزيون الأردني المتلاحقة . سؤال النائب عمر قراقيش على صعيد آخر متصلوجه النائب عمر قراقيش سؤالا نيابيا الى وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال وذلك استنادا لاحكام المادة 96 من الدستور وعملا باحكام المادة 125 من النظام الداخلي لمجلس النواب.. تاليا نص السؤال :- – كم حجم ميزانية التلفزيون الاردني وخاصة بند دعم الاعمال الدرامية؟ – كم عمل درامي تم انتاجه في عام 2017 وكم هي قيمة دعم هذه الاعمال؟ – ما هي الالية التي يتبعها التلفزيون الاردني في دعم وانتاج المسلسلات الدرامية التي ينتجها؟ – ما هي الاسس المتبعة في اختيار المخرجين والممثلين من قبل التلفزيون عند انتاجه لاي عمل درامي اردني؟

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى