محليات

الاعلام الاردني في خندق الملك

حملة شعواء تقوم بها بعض الدول الحاسدة على الوصاية الهاشمية على القدس العربية والمقدسات الاسلامية والمسيحية فيها والتي نذر الهاشميون انفسهم لها حتى استشهد على ثراها الملك المؤسس عبدالله الاول والذي أبى في حرب 1948 الا ان يدافع عن ثراها وكان جيشنا العربي الباسل اول من قدم الشهداء الاردنيين على اسوارها الطاهرة . اليوم يقود جلالة الملك عبدالله الثاني بحنكة ورجولة ونخوة عربية هاشمية لوقف القرار الامريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لأسرائيل واستطاع جلالته ان يقوم بجولات مكوكية واتصالات مع قيادات وزعماء العالم أجمع حتى وقفت دول العالم ضد ترامب المخالف للقوانين والمواثيق الدولية . والاوراق العربية مبعثرة والخلافات زادت حدتها بين بعض الدول لاسباب غابت فيها السياسة وتخاصمت فيها الاخوة غاب فيها العقل والمنطق اليوم الاعلام الاردني الذي يعاني من الإحباط والضياع ورغم القوانين والتشريعات التي قلصت وحدت من الحريات الصحفية والاحكام التي تصدر بحق الصحفيين والمؤسسات الا انه ابى الا ان يكون في خندق أبي الحسين القائد للدفاع عن القضية العربية الاولى وهي فلسطين المحتلة وعلى رأسها واولوياتها القدس العربية عاصمة فلسطين الابدية . ان الاعلام الاردني يحتاج الى اعادة النظر في منظومة القوانين والتشريعات وجلسات واجتماعات فيها المكاشفة والصراحة للوقوف على حجم المعوقات والعراقيل التي تقف في وجه حرية الكلمة فمؤسسات الاعلام الاردني الخاص هي مؤسسات اردنية ولاءً وأنتماءً وان كل من يخرج عن خط دولتنا وقيادتنا فهو خائن للوطن . سيدنا أبي الحسين انت تسير ونحن نسير من خلفك نحارب في أقلامنا واوراقنات ونفديك بالمهج والارواح والقضاء الاردني النزيه والعادل لابد له ان يتذكر مدرسة القاضي الكبير المرحوم موسى الساكت في تاريخ القضاء صوراً للعدالة والحكمة والنزاهة. الاعلام الاردني اليوم عليه مسؤولية كبيرة يجب ان يكون على قدر من الوعي والمصداقية والحكمة وان يبقى السند والسلاح الوطني لخدمة قضايا الوطن والمواطن وان الله لن يضيع تعبا ولاجهداً للملك الذي لن يتنازل عن الوصاية الهاشمية على المقدسات وان القدس عاصمة فلسطين الابدية مهما غلى الثمن!!

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى