الرئيسية / تحقيقات صحفية ومقابلات / لاءات الملك وحّدت صفوف العالمين العربي والإسلامي .. الملك في عيون العالم

لاءات الملك وحّدت صفوف العالمين العربي والإسلامي .. الملك في عيون العالم

20 عاما .. الأعيان والنواب والنقابات .. نستذكر إنجازاته ومواقفه الوطنية العظيمة

لاءات الملك وحّدت صفوف العالمين العربي والإسلامي .. الملك في عيون العالم

* الحمصي : كان وما زال هو السند والعزوة لأبناء الشعب الاردني وقراراته تصبّ لمصلحتهم

* الخطيب : سيبقى النشامى كعادتهم وحدة واحدة يلتفون خلف قيادتهم الهاشمية وجلالة الملك

* د.الشبيب : عزّز دور دولة القانون والمؤسسات ومكانة الأردن في المنطقة والاقليم والعالم

* بني مصطفى : نحن أمام قائد محنّك استطاع أن يمرّ بالأردن من أصعب الظروف

* العتوم : بقي الأردن صامدا وتدخّل الملك ساهم أيضاً في حل الكثير من القضايا

* قموه : جلالة الملك حقّق الإنجازات على كاقة الصعد الإقتصادية والسياسية

* د.الخصاونة : حافظ الأردن على ثوابته الوطنية التي تحددت باللاءات الثلاث

الحياة – محمد بدوي وخريس القماز –

في التاسع من حزيران من كلِّ عامٍ يحتفل الشعب الأردني بمناسبةِ عيد الجلوس الملكي، وعيد الجيش، وذكرى الثورة العربية الكبرى؛ فهذه المناسباتُ الوطنية شَكّلتْ مَحطاتٍ مُضيئةٍ في مسيرةِ نهضة الأردن والحفاظ على قدسيّة الأهداف والثوابت الوطنية والقومية التي قامت عليها الثورة العربية الكبرى.

في هذه المناسبات الوطنية يُجدِدُ الشعب الأردني عهدَ الولاء لقيادتِهِ الهاشمية مُؤكّدين على ميثاقِ الوفاء لِقائدِ الوطن، والمُضيّ خَلف قيادة جلالته للوصول إلى المزيدِ من الإنجازات، وتعزيز عزّة الأردن، ورفعته، وحماية استقلاله، وصون وحدته الوطنية، وفي عيد الجلوس يَفاخر الأردنيون بقيادتهم ويبادلون هذه القيادة المُلهمة الحب والوفاء والإخلاص. رسّخ المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال جذور المحبّة وتواصُل الملك مع شعبه أينما كانَ موقعهم، وجاء جلالة الملك عبد الله ليُعززَ جذورَ هذا النهج، فنرى جلالته يَجوب بقاع الأرض لِتوفير كلّ ما من شَأنِه بناء أردنٍ قويٍّ، دون أنْ يغفل عن الاطّلاع بنفسه ويرى بعينه أحوالَ شعبه في البوادي والأرياف والمدن؛ فيلتقي بهم ويستمع إلى مطالبهم بكلِّ تواضعٍ واحترامٍ. إنّ حب الشعب الأردني لقيادته لم يأت من فراغ بل كان مَبنياً على تواصلٍ دائمٍ، فلا توجد في الأردن أبوابٌ مغلقةٌ. بمناسبة عيد الجلوس الملكيّ يَحتفل الشعب الأردني بعيد الجيش، وذكرى الثورة العربية الكبرى، لقد أسّست الثورة العربية الكبرى لحركةِ نهضةٍ واستقلالٍ على امتداد الوطن العربي، وكانت قوّات الثورة العربية الكبرى النواة الأولى لقوّاتنا المسلحة الأردنية؛ لذلك يُسمّى جيشنا بالجيش العربي الذي يَستمد قوتَه من إرثِهِ التاريخي، فلم يكن هذا الجيش يوماً إلّا للعرب جميعاً، وهو اليوم يُضرب به المثل على مستوى العالم بالضّبط والرّبط والحِرَفيّة، فكان وما زال القدوة لجيوشِ العالم بإنسانيّته أولاً وبشراسته في المواجهات والحروب.

“الحياة” حاورت عددا من رؤساء النقابات المهنية وعدد من أعضاء مجلس النواب حول رأيهم بمناسبة عيد الجلوس الملكي العشرين حيث اكدوا جميعا بأن هذه المناسبة الغالية هي مناسبة نتستذكر من خلالها المواقف الوطنية والإنسانية والعروبية لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين.

زياد الحمصي

العين زياد الحمصي قال :-

في هذه المناسبة الغالية على قلوبنا كأردنيين لا بد ان نستذكر الإنجازات التي تحققت في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني الإنجازات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والعلمية فلا يوجد قطاع من القطاعات إلا وتحقق به الانجاز والنجاح والتميّز رغم صعوبة الأوضاع في المنطقة والإقليم . ولا بد أن نستذكر ايضا هنا بأن جلالة الملك القائد كان وما زال هو السند والعزوة لأبناء الشعب الاردني فهو معهم في كل حين يشعر معهم في كل حين وقرارات جلالته تصبّ دائما في مصلحة الشعب الاردني وآخر هذه القرارات وليس آخرها هو قرار وقف ارتفاع أسعار الأدوية.

وأقول أيضا هنا بأن العالم كلّه يقف إحتراما لجلالة الملك القائد ناهيك عن العلاقات المتميزة التي تربط الأردن بالعالم الأمر الذي ساعد على توقيع إتفاقيات إقتصادية هامة جدا منها على سبيل المثال وليس الحصر الاتفاقية التجارية مع الولايات المتحدة الامريكية والاتفاقية مع الاتحاد الاوروبي .

ولا ننسى ايضا جلب الاستثمارات الأجنبية للبلاد ما ساعد على إيجاد فرص عمل لفئة الشباب . ناهيك أيضا عن التطور الكبير في مجال التكنولوجيا والاتصالات والتطور أيضا في قطاع البنوك والتطور في قطاع المياه والكهرباء والطاقة المتجددة. لقد استطاع جلالة الملك النهوض بالبلاد في كافة الاصعدة لما يملكه جلالته من حنكة وحكمة كبيرة وعظيمة . وأنوه هنا أيضا الى التطور في قطاع فئة الشباب والرياضة ففئة الشباب أخذت فعلا المبادرة في التطوير والانجاز. ولا ننسى ايضا مواقف الملك الوطنية الثابتة التي لا ولن تتزعزع مهما كانت التضحيات وهي اللاءات الثلاث والحفاظ على المقدسات الاسلامية والمسيحية.

نقيب الفنانين

نقيب الفنانين الاردنيين حسين الخطيب قال :-

ونحن نستذكر هذه المناسبة العزيزة والغالية على قلب كلّ أردني نتحدّث عنها كمناسبة وطنسة وقومية وهي مناسبة عزيزة وغالية ايضا على الصعيد الإنساني فهي أساس لتكوين الدولة الأردنية وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش فالأردن الغالي تأسس على الوحدة الوطنية والقومية والعروبة فهذه المناسبة هي ليست تقليدية بل تحمل معاني سامية حملت معها التضحيات والتي تمتدّ جذورها الى التاريخ العميق لتأسيس الدولة. تأتي هذه المناسبة الغالية لتحمل معها الكثير من المنجزات السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية وهي تكملة لمسيرة المغفور له بإذن الله الملك الراحل الحسين (الباني) ولا ننسى هنا ايضا من التأكيد على أن الأردنيين كانوا ايضا سندا للقيادة الهاشمية في متابعة الإنجازات والتحدي.

وأقول هنا ايضاً انه على الرغم من كلّ العواصف والتحديات المحيطة بالأردن إلا أنه بقي صامدا مرابطا شامخا وما زال وسيبقى ابناءه النشامى كعادتهم دائما وحدة واحدة يلتفون خلف قيادتهم الهاشمية وخلف جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم . وهنا أيضا نقول أن جلالة الملك المفدى هو حامي المقدسات الإسلامية والمسيحية ومواقفه القومية والعروبية واضحة للعيان.

النائب د.الشبيب

النائب الدكتور حابس الشبيب قال :-

هي مسيرة عظيمة من الانجاز ففي ذكرى الجلوس وأهنأ هنا الشعب والأسرة الأردنية الواحدة بعيد جلوس جلالة الملك عبد الثاني على عرش المملكة الأردنية الهاشمية ويوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى. واستذكر الشبيب ، الانجازات الكبيرة التي حققها الاردن في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، وجعلت من الدولة الأردنية انموذجا في التطور والازدهار في المنطقة رغم ما واجهه من تحديات اقتصادية وسياسية.

وقال ان جلالة الملك عبد الله الثاني، واصل بكل عزيمة واصرار ومنذ تسلم سلطاته الدستورية، مسيرة البناء والتطوير للمؤسسات الوطنية المختلفة في جميع المجالات.

ما عزّز دور دولة القانون والمؤسسات ومكانة الاردن في المنطقة والاقليم والعالم. وبين النائب الشبيب ان الاردن استطاع وبحكمة وحنكة قيادة الملك عبد الله الثاني، تجاوز الكثير من الصعاب والأزمات التي عصفت بالمنطقة والتعامل مع تداعياتها وآثارها الكبيرة على الاردن وموارده وامكاناته، في انموذج قل نظيره من الصمود والإصرار. وأشار الى المواقف السياسية للأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، وبخاصة ما يتعلق بقضية العرب والمسلمين الاولى، وهي القضية الفلسطينية، والتمسك بالثوابت الوطنية بشأنها، والسعي نحو ايجاد حلول شاملة لها وفق قرارات الشرعية الدولية.

وبما يضمن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة. ولفت  الى الموقف الثابت لجلالة الملك عبد الله الثاني من قضية القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية فيها، ورفضه كل محاول المساس بهذه الوصاية واعتبار مدينة القدس والمقدسات فيها خط ولا يمكن التهاون بشأنها. وقال  ان الاحتفال بعيد الجلوس الملكي والمناسبات الوطنية، يعني الاحتفال بمسيرة طويلة من الإنجازات والبناء والعزيمة التي لا تلين، للوصول بالاردن الى مستقبل اكثر اشراقا وازدهارا، ويعكس إصرارا على الاستمرار بهذه المسيرة نحو المزيد من الإنجازات الوطنية.

النائب هدى العتوم

النائب هدى العتوم قالت :-

بداية أقول كل عام وجلالة الملك والشعب الاردني بألف خير . واقول ايضا لقد جاء تولي الملك لسلطاته الدستورية من أصعب المراحل التي مرّت على المنطقة ولم نشهدها سابقا لكن الحنكة والحكمة التي تحلى بها جلالة الملك قادت السفينة إلى بر الأمان ناهيك عن العلاقات المتميزة التي تربط الملك بها مع دول العالم سارت بالبلاد وبنا إلى الأمام وهو استمرار لنهج الملك الراحل الباني الحسين.

فالأردن تربطه علاقات متوازنة مع الجميع والاردن كان وما زال وسيبقى يُجمّع أشقاءه العرب ولا يفرقهم وهو السّباق دائما لرأب الصدع وجمع الأخوة.

أما إن أردنا ان نتحدث عن الاوضاع الإقتصادية فنحن نعلم جميعا صعوبة هذه الأوضاع والتي أحدثتها فروقات عدة منها تراجع دعم الاشقاء العرب للأردن رغم معرفتهم للحمل الثقيل الذي يواجهه الأردن كما أن الحكومات لم تكن بمستوى فتح آفاق الإستثمارات الحقيقية في البلاد فلو كان هناك تخطيطا دقيقا وعمليا واستراتيجية واضحة من تلك الحكومات لما وصلنا الى ما وصلنا اليه من تراجع وتدهور في الإقتصاد. ناهيك عن بيع مقدرات الوطن التي أدت الى هزات كبيرة اقتصاديا لكن على الرغم من هذا كله بقي الاردن صامدا وتدخّل الملك ساهم ايضا في حل الكثير من القضايا التي تعنى وتهتم بشأن المواطن الاردني.

جمال قموة

النائب المهندس جمال قموة قال :-

بداية نهنئ جلالة الملك بمناسبة عيد الجلوس الملكي العشرين وعيد الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش ولقد حقق جلالة الملك الانجازات العديدة على كاقة الصعد الإقتصادية والسياسية والاجتماعية تستحق التقدير ناهيك عن مواقف جلالته الوطنية والقومية والعروبية التي تستحق أيضا منا جميعا الوقوف خلف قيادته الحكيمة وتحديدا مواقفه الثابتة والبطولية التي تتعلق بالقضية المركزية القضية الفلسطينية فهي مواقف ثابتة تستحق منا جميعا الإشادة.

النائب.مصطفى الخصاونة

النائب الدكتور مصطفى الخصاونة قال :-

بداية نبارك للشعب الاردني والقيادة الهاشمية الأردنية ولجلالة الملك القائد هذه المناسبة الغالية مناسبة عيد الجلوس الملكي العشرين فأدام الله سيد البلاد القائد واطال في عمره وأدام ملكه وبهذه المناسبة نستذكر دائما الإنجازات العظيمة التي تحققت في عهد جلالته على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية كما حافظ الأردن على ثوابته الوطنية التي تحددت باللاءات الثلاث التي أطلقها جلالة الملك والتي أكدت على ثوابت الدولة الاردنية وثوبات الهاشميين بالحفاظ على المقدسات الاسلامية والمسيحية وحق العودة والحفاظ على العلاقات مع الدول العربية والإسلامية.

ونستذكر هنا أيضا الانجازات الاقتصادية التي تحققت في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة والعالم وليس أدل على ذلك هو الخروج من الأزمة الاقتصادية العالمية بسلام مقارنة مع دول اقتصادية عظمى وكبرى ، ناهيك عن الانجازات الثقافية والفكرية . إن العالم بأسره ينظر الى جلالة الملك بكل إحترام وتقدير فهو القائد الباني الذي حافظ على علاقات متوازنة مع كافة دول العالم ونستذكر هنا ايضا رسالة عمان السمحة التي وصلت الى كافة دول العالم ما تحمل معها من معاني نبيلة وتسامح وأخوة وعطاء.

وفاء بني مصطفى

النائب المحامية وفاء بني مصطفى قالت :-

في هذه المناسبة الغالية على قلوبنا كاردنيين نشعر أننا أمام قائد محنّك استطاع ان يمر بالاردن من أصعب الظروف التي تمرّ بها المنطقة من حولنا فالأردن هو واحة أمان واستقرار . نحن لا ننكر وجود تحديات اقتصادية صعبة لكن علينا ايضا ان لا ننكر ان هناك انجازات اقتصادية حدثت في ظل اقليم ملتهب من حولنا وتحديات صعبة وجمّة . ناهيك عن تطور قطاع الخدمات والانشاءات وتطور العلوم والتكنولوجيا في البلاد.

 والاردن أصبح أيضا مقصداً سياحيا وعلميا اضافة لكل هذا فلقد حافظ الاردن على مرتكزاته وثوابته الوطنية والقومية والعروبية ولاءات الملك الثلاث هي خير شاهد لكل العالم فالاردن هم السند للأخوة في فلسطين . في هذه المناسبة الغالية علينا أن نستذكر التطوير والانجاز للملك المعزّز فنحن ننظر بكل فخر واعتزاز لقائدنا المفدى جلالة الملك عبدالله الثاني.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ولي العهد عبر انستغرام… شباب الاْردن مفخرة

الحياة نيوز-سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، يحضر الجلسة الختامية لورشة عمل حول الأوضاع البيئية في ...

انتقام “إباحي”.. زوجة تنشر فيديوهات جنسية لزوجها مع زوجته الثانية

الحياة نيوز – قبل 12 عاما جمعت الصدفة “محرم” مع “فاتن” في إحدى ليالي صيف 2007، في إحدى ...

أول رد من “نبيل شعث” على اعتقال نجله في مصر

الحياة نيوز – قال وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق نبيل شعث، إن السلطات المصرية تحتجز نجله “رامي” بأحد السجون ...

دبلوماسي سوري يؤكد للطراونة أن مواقف بلاده تجاه الأردن مصدرها فقط دمشق الرسمية

الحياة نيوز – أكد رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة أهمية تطوير العلاقات الأردنية السورية، بما يحقق تطلعات ...

الهجرة … بداعي الطفر !!

الحياة نيوز- بقلم : ضيغم خريسات -لم تنتبه الحكومة بعد ولا مؤسسات الدولة الى الهجرة التي اصبحت موضة ...

السماح للنواب والاعيان بالاشتراك الاختياري بالضمان الاجتماعي للحصول على التقاعد

الحياة نيوز – اظهرت نصوص مشروع قانون الضمان امكانية حصول النواب والاعيان على الاشتراك الاختياري بالضمان للحصول على ...

خبر عاجل