الرئيسية / اخبار منوعة / عالم المفصومين نفسيا واطلاق الرصاص بالأفراح ليحولوها أتراحا

عالم المفصومين نفسيا واطلاق الرصاص بالأفراح ليحولوها أتراحا

الحياة نيوز – فيصل محمد عوكل – بعض دول العالم كامريكا مثلا وبعد الحرب الفيتناميه التى فتكت بعشرات الالاف من ارواح الطرفين وجنون الحرب وتداعياته وجدت ان بعض جنودها الذين عادوا من الحرب مشوهيين نفسيا ويحملون انواعا من الاضطرابات النفسيه بسبب ذاكرتهم التى لاتنسى لحظات جنون القصف والانفجارات المدويه فعادوا الى اوطانهم بامراض نفسيه عديده وتراكمات الخوف والصور المريعه لما حصل معهم وقدعاشوا سنوات عديده في هذا الجحيم الشاسع يترقبون الموت في كل ثانية.
وحتى يتم معالجه هؤلاء المرضى نفسيا ولتخليصهم من عقدهم النفسيه وحتى يتم ذلك تدريجيا لكائنات عاشت سنين طويله على اصوات الرصاص المنطلق نحوهم ونجو باعجوبه او كان الرصاص منطلقا منهم في هذه الحرب المجنونة وجد علماء النفس الامريكيين بان العلاج الوحيد لامراض هؤلاء النفسيه ان يقوموا بعمل ميدان رمايه بالايجار كعلاج نفسي للجميع ولعشاق اطلاق النار وسماع دوي الرصاص لاعتقادهم بان صوت الرصاص سيمنحهم الثقه بالنفس وشعور بالبطوله الوهميه الزائفه والرجوله الفاغه واستعراض الجنون فتم عمل مثل هذه الميادين والانديه وقد وضعوا بها كل انواع الاسلحه التى كانوا يستخدمونها اثناء الحروب.
للتخفيف عنهم نفسيا ومعالجه كل انواع مشاعرهم المتمثله بشعور كبير من خداع النفس واشباع الغرور ووهم البطوله والرجوله وشعور بالثقه المؤقته والزائفه لكي يتم علاجهم مما هم فيه بعد خروجهم من الحرب التى خاضوها طويلا وكان وقعها عليهم وعلى الفيتناميين كارثيا بامتياز وحتى هذا الانتصار لم يكن مكتملا بل على العكس تم تقسيم فيتنام الشماليه والجنوبيه ولم تحقق الحرب اهدافها الحقيقيه كامله ولكن بقيت الامراض النفسيه تلاحق هؤلاء المرضى النفسيين عشاق اطرق النار كعلاج نفسي لاثبات الذات والشعور الفارغ بالبطوله والرجوله والثقه وقد عرف العالم الكثير عن تداعيات الحروب وتاثيرها على النفس البشرية فاحتاطت لهكذا مستشفيات وانديه للعلاج النفسي والاضطرابات النفسيه المصاحبه لهم بعد انتهاء الحروب.
وكل هذه الاحتياطيات العلاجيه النفسيه للعائدين من الحروب وويلاتها وتداعياتهاعلي سلوكياتهم من ان يقوموا بالتسبب فيما بعد باستعمال السلاح في اماكن امنه ومدنيه قد تكون السبب في ايذاء الاخريين وتسبب الاذى النفسي وازعاج الاخريين في المجتمعات الامنه والمدنيه بحيث يكون استعمال السلاح مؤذيا ومزعجا جدا وقد يؤدي الى التسبب بقتل الاخريين دون ذنب فعلوه سوى انهم تواجدوا في مكان لم يكونوا يتوقعون فيه غير الفرح ليخطف الموت عزيزا امنا من بينهم فكانت القوانيين صارمه جدا جدا وحازمه جدا وكل اطلاق للنار في اماكن امنه مدنيه هو جريمه قانونيه دون نقاش وان لم يتسبب بايذاء احد فحمل السلاح في اماكن مدنيه وامنه واطلاقه يعتبر ضربا من الجنون والاضطراب النفسي وعملا جرميا يستحق العقاب العاجل ويتم محاكمته بقوانين قاسيه حتى يكون عبره لغيره ولو كان السلاح مرخصا وقانونيا.
لهذا حرصت الدول المتقدمه ان تكون قوانينها شامله وصارمه في بلد يعتبر فيه حمل السلاح امرا عاديا جدا وضمن حقوق الانسان للدفاع عن النفس فقط وضمن شروط قانونيه صارمه ايضا وبحيث يكون متاحا للاماكن النائيه والبعيده عن العمران البشري ضمن شروط قانونيه وليس عشوائيه او متاحه للبعض ممن من الممكن ان تكون ادوات جرميه مهدده للمجتمع والانسان والامن المجتمعي كاطلاق الرصاص العشوائي مهما كانت المناسبة فالسلاح ودوي الرصاص مكانه الوحيد هو مجابهه عدو غاشم للارض والانسان والاوطان ويكون للدفاع عنه اولا واخيرا ودون نقاش وليس لتهديد الانسان وامنه للخطر ولا يجوز استعماله تحت ظل أي ظرف من الظروف لاطلاقه او استعماله في وضح النهار وامام التجمعات البشريه كنوع من التعبير عن الفرح ليتسبب بصناعه الماتم والتظاهر امام الاخريين ببطوله جوفاء والمكان الحقيقي لامثال هؤلاء هو مستشفى الامراض النفسيه اولا واخيرا والضرب على يدهم بقوه وحزم لان الروح الانسانيه التى خلقها الله واعزها بوجودها في الارض يجب الدفاع عنها بكل قوه بحكم القانون ودفاعا عن هذه النفس البشريه ضد اعداء الحياة.
والذين استخفوا بجهلهم وتعنتهم كل القوانيين الاجتماعيه لاظهار بطولاتهم الفارغه الوهميه والرجوله الحمقاء ليكون الابرياء ضحيه هذا الجهل وتحويل الافراح اتراحا وماتم وميادين رمايه اعمى وعشوائي خارج عن القانون الانساني والاجتماعي والاخلاقي والعقلاني وحمايه المجتمع من هذه الفئه التى استهانت بالقوانين واستخفت بهيبه الدولة وهذا بحد ذاته كارثه وجب معالجتها دونما مجامله ودونما تراخ فالانسان هو جوهر الوجود وليس من حق احد ان يسلبه امانه او امنه بجهل او حماقه او بتجاوز القانون وحمل السلاح واطلاقه وهذا يعتبر قتلا سواء كان عن قصد او دون قصد فالقتل هو القتل والموت هو الموت ولا يجوز التفريط بحق الانسان وامنه وامانه من اجل فئه وجدت بان من حقها ممارسه الجهل والتخبط وممارسه لعبه الموت على الاخريين وازهاق ارواحهم اينما وجدت هذه الفئه وتجريدها من ادواتها التى تحمل ادوات جرميه وتساهم بالجريمه واداتها الفاعلة.
فهل تقوم الحكومه بالقبض الفوري على كل من يطلق الرصاص لاي مناسبه مهما كانت واينما كانت واتباع الاسلوب الجاد جدا والفوري دونما تردد لمنع الجريمه وادواتها واحلال الامن والامان في المجتمع على المدى القريب والبعيد واحلال السلام الحقيقي والامن للجميع او تقوم الحكومه بعمل ميدان خاص لعشاق اطلاق النار في الاعراس والحفلات وبمناسبه وبدون مناسبه وتعمل له رسوم دخوليه وحينها ستجد وتكتشف الالاف منهم اعضاء في نادي المفصومين نفسيا.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عاجل.. بالاسماء .. الصحة تعلن أسماء الدفعة الثانية من المقبولين بكليات التمريض والقبالة والمهن الطبية

الحياة نيوز-أعلنت وزارة الصحة أسماء الدفعة الثانية من المقبولين في كليات التمريض والقبالة والمهن الطبية المساندة التابعة للوزارة ...

عاجل.. 54% من الأردنيات يعانين من السمنة و 3 %من النحافة الزائدة

الحياة نيوز- بترا – يحتفل الأردن والعالم يوم  الأربعاء بيوم الأغذية العالمي، الذي يصادف تاريخ 16 تشرين الأول من ...

وقفة تضامنية امام السفارة السورية احتجاجا على العدوان التركي

الحياة نيوز-نفذ مواطنون ، مساء الثلاثاء ، في وقفة تضامنية امام السفارة السورية في عمّان دعا لها النائب ...

عاجل.. المعاني يثير زوبعة برده حول حرمان أبناء المتزوجة من أجنبي من مكرمة المعلمين

الحياة نيوز- رغم انها ليست قضية جديدة، إلا أن رد وزير التربية والتعليم وليد المعاني على سؤال وجهته ...

عاجل…التحقيقات مستمرة في حادثة فرار المتهم بقتل الطفلة نبال

الحياة نيوز- رصد- :ما تزال لجنة التحقيق المشتركة بين وزارة التنمية الاجتماعية ومديرية الأمن العام، فيما يتعلق بحادثة فرار ...

جنازة شقيق الاعلامية علا الفارس …صور

الحياة نيوز-شارك المئات اليوم في مراسم تشييع جثمان شقيق الاعلامية الأردنية علا الفارس، الملازم أول ناصر تحسين الفارس، ...

خبر عاجل