الرئيسية / خبر عاجل / اللحية البيضاء والشريف الهاشمي

اللحية البيضاء والشريف الهاشمي

الحياة نيوز- بقلم : ضيغم خريسات – بلحيته البيضاء عاد مليكنا الى ارض الوطن حملت في بياضها هموم وطن ومرحلة وأمة ونستذكر في هذه اللحية البيضاء جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه عندما ألقى خطابا مشهورا بعد حرب الخليج الاولى والحصار الذي فُرض على بعض الدول العربية أولها العراق وثانيها الأردن قائلا من يحب الحسين أن يناديني “الشريف الحسين” وليس الملك .

هذه العبارات كانت لها دلالات تاريخية قوية ورسالة الى العالم العربي والإسلامي حملت في مضامينها الوحدة العربية ورسالة الثورة العربية الكبرى.

فكان الجد الأول الشريف الحسين أمير الحجاز من أحفاد النبي “صلى الله عليه وسلم” حمل راية توحيد الامة العربية بعد انهيار الحكم العثماني وتعرض الامة للإحتلال والإستعمار ليصطدم بمؤامرة الإنجليز آنذاك ويقف ضد رسالته مؤامرة الإنجليز وأعوانهم ليترك الحجاز آنذاك..

ويرحل عن مكة المكرمة..

التاريخ يعيد نفسه اليوم بحصار على الاردن بلا حرب وبلا ذنب فقط لأنه اتخذ موقفا عربيا اسلاميا في وجه تهويد القدس وبيع حقوق الشعب الفلسطيني ولإقامة دولته على أرضه وترابه.

وها هو اليوم الملك عبدالله الثاني “الشريف الهاشمي” يُبقي راية أجداده مرفوعة خفاقة تحمل نفس المضمون وتلك الاهداف في سبيل حرية ووحدة الأمة وللأسف في وقت ضعفت فيه الامة واستسلمت من اجل الكراسي لقرارات الصهيونية وخططها في تدمير مقدرات الأمة..

الطابور الخامس الذي يصدق كل ما يشاع عبر الإعلام الغربي والعربي وكلام المعارضة المدفوعة من الخارج لا بد أن يقف في وجهه كل أردني شريف ينتمي لهذا التراب فقد نختلف مع سياسات وإدارات وقرارات لكننا نتفق أن هذه الارض ليست للبيع أو للإيجار أو التبديل أو التوطين.

ولنتفّق أنه في فترة من الفترات قادت حاشية مأسسة الفساد ولنعترف أيضا أن هناك صيادين في الماء العكر بالطبع الأخطاء موجودة وهناك من يصيب ويخطىء وكلنا معرضون للخطأ والصواب ولكن الإعتراف بالذنب فضيلة.

المرحلة اليوم ليست مرحلة محاسبة أو نقد أو لوم إنما هي مرحلة إثبات وجود ومرحلة صمود في وجه التركيع والتجويع فليتّسع صدرك سيدي الشريف الهاشمي لنا لأننا آمنا بقيادتك وسرنا خلف ركبك لأن من شيم الهاشميين التسامح الذي تربيتم عليها وورثتموها من سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم.

الدولة الأردنية اليوم بحاجة الى منظومة جديدة في الإدارة بعيدة عن تقليد الدول العظمى مثل الصين وأمريكا وغيرها وبحاجة الى قيادات تخاف الله في الوطن وشعبه. وإلى إعادة النظر بمقارنة إنجازات وتحديات عشرون عاما ودراسة أخطائها قبل إنجازاتها حتى نصل معكم تحقيق ما نصبو اليه.

رحم الله إمرئ عرف قدر نفسه وهذا ما ينطبق على الأردن باكمله لنقول رحم الله وطنا عرف قدر نفسه وإمكانياته وموارده..

ونحمد الله أن الأردن يحظى برجال يصنعون المعجزات وأرض أبت إلا أن تنبت الزيتون الشجرة المباركة التي أقسم بها الله رب العزة وتلك اللحية يا سيدي الشريف عبدالله الثاني بن الحسين كل شعرة بيضاء فيها تعبر عن عزة وكرامة وتحديات هذه الأمة وحبات الزيتون والزعتر البري على جبالنا يجعلنا أغنى شعوب الارض..

والله من وراء القصد.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عاجل / العرموطي مراقبًا عامًا للشركات ..تفاصيل

الحياة نيوز-قرر مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها اليوم الاثنين، برئاسة رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز، تعيين وائل علي ...

وفاة شخص وإصابة 6 بحريق منزل في اربد

الحياة نيوز-قالت إدارة الإعلام في الدفاع المدني بأن كوادر الإطفاء والإسعاف في مديرية دفاع مدني غرب اربد تعاملت ...

اعلان صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي مديرية شؤون الأفراد / المركز العسكري للتجنيد

اعلان صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي مديرية شؤون الأفراد / المركز العسكري للتجنيد ...

السماح بدخول النساء والرجال إلى المطاعم من نفس الباب

الحياة نيوز- لم تعد السلطات السعودية تطلب من المطاعم أن يكون لها أبواب منفصلة للنساء والرجال، في خطوة ...

المشاقبة يوضح أسباب إيقاف المعونة الشهرية المتكررة عن 331 أسرة

الحياة نيوز- قال مدير عام صندوق المعونة الوطنية عمر المشاقبة، ان عدد الأسر الجديدة المستفيدة من المعونة الشهرية ...

انطلاق اعمال المؤتمر الإقليمي الأول

انطلاق اعمال المؤتمر الإقليمي الأول الحياة نيوز- انطلقت اليوم في البحر الميت اعمال وفعاليات المؤتمر الإقليمي الأول الذي ...

خبر عاجل