الرئيسية / مدونة الأردن / الضباط الإسرائيليين يصرخون مخاطبين قادتهم “أنقذونا من اللواء الأردني”

الضباط الإسرائيليين يصرخون مخاطبين قادتهم “أنقذونا من اللواء الأردني”

 *تعريب الجيش له دور رئيسي في قرار الرئيس عبدالناصر بتأميم قناة السويس

* الخسائر الإسرائيلية على الجبهة الأردنية أكبر من جميع الجبهات الأخرى مجتمعة بحرب 67

* أحد القادة السوريين يتحدث عن رجالات الجيش العربي الأردني بعد انبهاره بأدائهم في الحرب

الحياة – رصد  – تعود نشأة الجيش العربي إلى نخبة الأردنيين من رجال الثورة العربية الكبرى الذين خرجوا مع الأمير عبد الله بن الحسين والتحقوا به في الحجاز لانفصال الأردن وبلاد الشام عن الدولة العثمانية حيث عمل الأمير عبد الله على تشكيل أول حكومة وطنية في شرق الأردن في 11 أبريل عام 1921، واطلق الأمير على القوات المسلحة الأردنية اسم الجيش العربي منذ عام 1923م. الجيش العربي هو لفظ يُطلَق فقط على القوات المسلحة الأردنية منذ تأسيسها في عهد إمارة شرق الأردن، وبعد تعريب قيادة الجيش العربي الأردني قيادتها على يد الملك الراحل حسين بن طلال عام 1956م وحتى اليوم. أطلق الملك عبدالله الأول لقب الجيش العربي على أول قوة عسكرية في منطقة شرق الأردن عام 1921 عندما تم توحيد عدة مجموعات قتالية كانت تحارب في الثورة العربية الكبرى إضافة لمجموعات عسكرية كانت تتبع الحكومات المحلية التي تأسست عام 1920.

تعريب قيادة الجيش العربي تعريب قيادة الجيش الأردنى هو القرار التاريخي للملك الراحل الحسين بن طلال في الأول من آذار عام 1956 بالتنسيق مع حركة الضباط الأحرار الأردنيين بإعفاء قائد الجيش العربي وهو الضابط الأنجليزي غلوب باشا من منصبه إضافة إلى إعفاء كافة الضباط الأنجليز من مهاهم التي منحت لهم في اتفاقية عام 1946.

كانت بريطانيا دولة منتدبة على الأردن منذ عام 1921. وبعد الاستقلال عام 1946، وقعت اتفاقية مع الأردن تقضي بسيطرة الأنجليز على المناصب العليا في الجيش. في خمسينات القرن الماضي, زاد التوتر بين العاهل الأردني الحسين بن طلال وكلوب باشا بالإضافة إلى زيادة الكراهية للوجود الأجنبي في البلاد.

وفي فجر يوم الأول من آذار، اتخذ الملك حسين قراره التاريخي بتعريب قيادة الجيش العربي من الوجود الأجنبي وأصدر أمره السامي إلى أعضاء تنظيم الضباط الأحرار لتنفيذ مغادرة غلوب باشا البلاد فوراً. ومذاك، تسلم الضباط الأردنيون كافة مواقع الجيش العربي الأردني. توتر علاقات أدى هذا القرار إلى توتر وقطع العلاقات مع الولايات المتحدة وبريطانيا من جهة، وإلى تحسنها مع مصر وسوريا من ناحيةٍ أخرى، كما كان لهذا القرار دور رئيسي في قرار الرئيس المصري جمال عبدالناصر بتأميم قناة السويس بعد 6 أشهر من تعريب قيادة الجيش العربي. إنتصارات حرب عام 1948 من ناحية تاريخيّة موثقة، كان الأردن صاحب الانتصارات الوحيدة في حرب 1948، وقد استطاع الجيش العربي الأردني أن يحقق انتصارات ميدانيّة مهمّة واستثنائيّة. وكانت ثمرة البطولات العسكريّة الأردنيّة أن تم تحرير القدس والحفاظ عليها وطرد اليهود منها وإفشال المخططات الإسرائيليّة، آنذاك، في احتلال الضفة الغربيّة. التي خاض فيها الجيش العربي الأردني معارك ضارية، ومستميتة، ويعود له الفضل الميداني، الوحيد، في الحفاظ عليها. وقد حددت مهام الجيش الأردني بالزحف نحو القدس ورام الله فقط فحررهما الا أن تخلف القوات العربية الأخرى أدى إلى إتساع جبهة القتال الأردنية. حرب 1967 لقد دخل الأردن الحرب تضامناً مع الموقف العربي بالرغم من قناعته المطلقة بعدم استعداد الأمة العربية لذلك معتقداً أن أهم متطلباته من القوات البرية والجوية خصوصا سوف يحصل عليها من قبل بدء المعركة من الدول العربية الحليفة غير أن أيّاً من هذه المتطلبات لم يتم تلبيتها. فبعد أن تم توقيع اتفاقية الدفاع المشترك بين الأردن ومصر في 30 أيار 1967 فقد وضع الجيش العربي الأردني في حالة تأهب قصوى ، وجرت معارك على طول الجبهة وحارب الجيش العربي الأردني من جديد في القدس واللطرون وباب الواد وجبل المكبر وتل الرادار وتل الشيخ عبد العزيز وتل النبي صموئيل والشيخ جراح والمطلع ونابلس وجنين وطولكرم و الخليل وبالرغم من قلة العدد والعدة وإنعدام الغطاء الجوي. (الموعود من مصر وسوريا) وما تعرض له الجيش العربي الأردني من خسائر جسيمة حتى أن بعض السرايا قاتلت حتى أخر رجل فيها فإن روح التضحية والشجاعة والإصرار على القتال حتى آخر طلقة وأخر رجل أجبر العدو قبل الصديق على أن يشهد لهذا الجيش بالشجاعة والاحتراف والتفاني.

فقد صرح أحد جنرالات الجيش الإسرائيلي بأن هذه الحرب كان يمكن أن تسمى حرب الساعات الستة لا الأيام الستة لولا صمود الجيش الأردني الذي بقي يحارب منفرداً أياماً فيما انهزم الآخرون خلال ساعات. وقد كانت الخسائر الإسرائيلية على الجبهة الأردنية أكبر من جميع الجبهات الأخرى مجتمعة.

وفي رسالة من محافظ القدس أنور الخطيب للعقيد عطا علي أحد القادة الأردنيين في معركة تل الذخيرة في القدس قال : سيسجل لك التاريخ ولجنودك الوقفة البطولية، لقد بذلتم فوق المستطاع، لك عليَّ ، كلما ذكر الجيش الأردني أمامي في أية مناسبة أن احني هامتي إلى الأرض إكراما لما شاهدت منك ومن رجالك من بطولة في هذه المعركة.

معركة الكرامة والانتصار الخالد 1968 تعتبر معركة الكرامة أول إنتصار كامل لجيش عربي على القوات الإسرائيلية حيث استطاع الجيش العربي الأردني تحقيق هذا النصر وتحطيم أسطورة (( الجيش الذي لا يقهر )).

وقد خسر الإسرائيليون في هذه المعركة 250 جنديا و 450 جريح وتدمير ما يزيد عن 88 الية و 5 طائرات فيما استشهد 61 جندياً أردنياً و 108 جرحى ودمرت 39 الية. وقد وصف قائد مجموعة القتال الإسرائيلية المقدم أهارون بيلد المعركة فيما بعد لجريدة دافار الإسرائيلية

بقوله: لقد شاهدت قصفاً شديداً عدة مرات في حياتي لكنني لم أر شيئاً كهذا من قبل لقد أصيبت معظم دباباتي في العملية ما عدا اثنتين فقط. حرب 73 في حرب عام 1973 التقطت كتيبة الاستطلاع السورية الضباط الإسرائيليين يصرخون مخاطبين قادتهم “أنقذونا من اللواء الأردني انهم يتقدمون باتجاهنا ولا يعرفون التراجع ونحن نخلي مواقعنا لهم” وقد سلم التسجيل إلى قائد اللواء الأردني (40) اللواء الركن خالد هجهوج المجالي بعد انتهاء هذه المعركة في الغروب من قبل العماد مصطفى طلاس وزير الدفاع السوري. “هؤلاء رجال صنعتهم الحرب” أحد القادة السوريين يتحدث عن رجالات الجيش العربي الأردني بعد انبهاره بأدائهم في الحرب. ما أن اندلعت الحرب في يوم 6 تشرين الأول عام 1973 بين مصر وسوريا من جهة وإسرائيل من جهة أخرى حتى قام الأردن بوضع قواته تحت درجة الاستعداد القصوى (الإنذار الفوري) اعتباراً من الساعة 14:20 من ذلك اليوم وصدرت الأوامر لجميع الوحدات والتشكيلات بأخذ مواقعها حسب خطة الدفاع المقررة وكان على القوات الأردنية أن تؤمن الحماية ضد أي اختراق للقوات الإسرائيلية للجبهة الأردنية والالتفاف على القوات السورية من الخلف كما كان عليها الاستعداد للتحرك إلى الأراضي السورية أو التعرض غرب النهر لاستعادة الأراضي المحتلة في حال استعادة الجولان وسيناء من قبل القوات السورية والمصرية.

وأدت الإجراءات هذه إلى مشاغلة قوات العدو الإسرائيلي فالجبهة الأردنية من أخطر الجبهات وأقربها إلى العمق الإسرائيلي هذا الأمر دفع إسرائيل إلى الإبقاء على جانب كبير من قواتها تحسباً لتطور الموقف على الواجهة الأردنية.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مجلس الوزراء يوافق على تخفيض رسوم التسجيل وممارسة الانشطة الاقتصادية في العقبة

الحياة نيوز-قرر مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها اليوم الاثنين برئاسة رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز الموافقة على ...

الملك يزور كلية القيادة والأركان و الدفاع الوطني

الحياة نيوز-زار جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، اليوم الاثنين، كليتي القيادة والأركان الملكية الأردنية، والدفاع ...

توقيف 4 أشخاص على خلفية احداث مباراة الاردن والكويت ..تفاصيل

الحياة نيوز-قال الناطق الاعلامي باسم مديرية الامن العام انه جرى اليوم احالة اربعة اشخاص القي القبض عليهم ممن ...

عاجل.. الحياة تنشر تفاصيل فرار قاتل الطفلة نيبال

الحياة نيوز-تمكنت الاجهزة الامنية من القاء القبض على المتهم بقتل الطفلة نيبال بعد ان قام بالهرب من مركز ...

“نبع السلام ” حتى تحقق أهدافها ….تفاصيل

الحياة نيوز -وسط انتشار الجيش السوري في عدد من مناطق شمالي البلاد، ودعوات دولية لفرض عقوبات على أنقرة ...

ازدياد تأثر المملكة بحالة عدم الاستقرار الجوي .. وزخات أمطار رعدية بأجزاء مُتفرقة وعشوائية

الحياة نيوز/يتوقع أن يزداد تأثير حالة عدم الاستقرار الجوي تدريجيًا على المملكة مع ساعات ليلة الاثنين/ الثلاثاء ويوم الثلاثاء، ...

خبر عاجل