وطالب الخزعلي بالتركيز على الخطوات العملية، مشدداً على أن العلاقات الشعبية بين البلدين التي يمثلها مجلسي النواب يجب أن تتجاوز العلاقات الرسمية.

وبين الخزعلي أن مستويات العمل العراقي في المدى القصير كانت على المستوى الاجتماعي في دمج المكونات، والعسكري في تعزيز قدرات الجيش العراقي، والثالث هو المنجز السياسي الذي تحقق.

وفي سياق متصل التقى الطراونة والوفد الموافق بحضور سفيري البلدين رئيس تحالف البناء هادي العامري الذي أكد بدوره أن قلب العراق مفتوح ويده ممدوده للعلاقات مع الأردن، واصفاً إياها بالتاريخية والمتجذرة.

وأكد العامري أن التحديات التي تواجه الدول العربية والإسلامية تحتاج إلى موقف عربي موحد يجمع الإرادات نحو مشروع نهضة.

وضم الوفد النيابي المرافق لرئيس مجلس النواب كل من: رئيس كتلة الحداثة والتنمية مازن القاضي، ورئيس كتلة العدالة مجحم الصقور، ورئيس كتلة المستقبل احمد الصفدي، ورئيس اللجنة القانونية عبدالمنعم العودات، ورئيس لجنة الاقتصاد والاستثمار الدكتور خير أبو صعيليك، ورئيس لجنة الخدمات العامة والنقل خالد أبو حسان، ورئيس لجنة الحريات العامة وحقوق الانسان الدكتور عواد الزوايدة، وأحمد اللوزي رئيس لجنة الأخوة الأردنية -العراقية‪ ‬، والدكتور مصطفى العساف عضو لجنة الزراعة والمياه، وطارق خوري رئيس لجنة الأخوة الأردنية –السورية، والدكتور صوان الشرفات نائب رئيس لجنة الشباب والرياضة، ورئيسة ملتقى البرلمانيات الأردنيات الدكتورة صباح الشعار، كما رافق الوفد السفير الأردني في بغداد منتصر العقلة والسفيرة العراقية في عمان صفية السهيل.

وكان الطراونة والوفد النيابي المرافق أجرى مباحثات مع رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي وأعضاء من الكتل والائتلافات البرلمانية، كما التقى برئيس الجمهورية برهم صالح، ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي، وقيادات سياسية وحزبية عراقية.