الرئيسية / زاوية المؤسس / التناغم الامني العسكري والمدني والمخاطر

التناغم الامني العسكري والمدني والمخاطر

بقلم : ضيغم خريسات
مامن شك ان القيادات الامنية والعسكرية والمدنية في هذه المرحلة التي أختارهم ابا الحسين اثبت تفانيهم وبعدهم عن الشخصنة في معالجة الصعوبات والتحديات التي تواجهه بلدنا وكان الابداع والمهنية والوطنية سمات امتاز بها هؤلاء المسؤولين اضافة الى منظومة الخلق والسلوك والضمير الحي ودون تميز او جهوية او شللية كانت وللاسف تهيمن على المشهد السابق وعند مواجهة التحديات والظروف الصعبة في مواجهة الازمات في هذه الظروف الصعبة امتازت مؤسسات الدولة الاردنية المختلفة بالتناغم والتكامل والانسجام على كافة المستويات وخصوصا فيما يتعلق بالتنسيق ما بين الاجهزة الامنية والجيش العربي في هذه المرحلة التي يمر بها الوطن فقد عملوا بروح الفريق الواحد بعيدا عن المشاحنات والصراعات التي شهدها الماض في التعامل مع الازمات وهذا التناغم الحقيقي ادى دور مهم في تحقيق روح المواطنة والانتماء الحقيقي والخوف على الوطن لا على المنافع والمراكز والمكاسب حيث تناغم الشعب مع القيادات المؤسسية للدولة بما يليق في سمعة الاردن بالتعبير السلمي والنقد البناء فقد اتسع الصدر وكانت الحكمة سيدة الموقف رغم ان هناك اصوات معارضة وطنية حقيقية تنادي بالاصلاح والتغيير خصوصا بعد حادثة سائق الباص التي اشعلت الراي العام الاردني وأخذت اهتمام القائد….
فكل الاردنيون اليوم يتطلعون الى تغييرات شاملة في الديوان الملكي لوقف النفوذ والاستغلال وتحقيق المكاسب على حساب الشعب.
الاردنيون وكما يفكر بهم الملك ويشغلون باله وليله ونهاره هم ايضا يشغلهم حبهم وانتمائهم لوطنهم وقائدهم فكيف لا يتم التغيير في ديوان الملك الذي يشكل محط انظار المواطن الاردني ورجائه وامله في كل الظروف .
وهنا لا بد ان نتوقف عند حكومة الملقي التي واجهت الظروف الاقتصادية الصعبة بحرارة وشراسة دون خوف او تحيز لحماية الدينار الاردني وعدم تعرض الدولة للافلاس لا سمح الله رغم حكومات الظل التي ما زالت تشغل الرأي العام الاردني وتتدخل في تسيير مصالحها ومصالح الطامعين عليها الى ان وصلت البلاد الى ما وصلت اليه.
هذا التناغم بين الاجهزة والجيش العربي يشكل حلقة مهمة حول الملك وحول الوطن ولابد ان ينعكس هذا التناغم بتغيير شامل في ديوان الملك وخصوصا رجال لهم مواقع منذ سنوات طويلة حصدو العطايا والاراضي والفلل على نفقة الدولة ومن اراضي الدولة في دابوق وغيرها وما زالت بطونهم غير مشبعة.
القاص والداني ينادون بصوت عال ان يستثنى هؤلاء الذين اخذو المكاسب والغنائم من قصور وفلل وسيارات فارهة وسداد ديون في البنوك ان يعودو مرة اخرى لمواقع المسؤولية ليتمكنو من توريث احفادهم في مثل هذه المكاسب.
فالمجتمع الاردني يعرفهم ويعرف تاريخهم وبيوتهم وقصورهم السابقة والحالية حصلو عليها بدون وجه حق
التغيير ما بعد هذا التناغم والتنسيق ما بين اجهزة الدولة لابد ان يتم بسرعة قصوى وان يحاسب كل من استغل موقعه او نفوذه وحصد مكاسب ابناء الوطن.
فالاردن مقبل على ظروف اقتصادية صعبة وتحديات جسيمة من الداخل والخارج ومؤشرات يقودها حلف صهيوني للنيل من هذا الوطن وامنه واستقراره.
الاردنيون اليوم خلف فارسهم وقائدهم الذي التقى الشباب قائلاً اضغطوا انتم وانا اضغط فها نحن نضغط ياصاحب الجلالة ونقف معك في مواجهة التحديات فأنتصر لشعبك وليرحل اصحاب المكاسب وكفاهم ماحصلوا عليه .
وان الله شاهد على هذه الايام فسيرو على بركة الله عاش الوطن وعاش الجيش الاردني الباسل وعاشت اجهزتنا قرة اعيننا .

خبر عاجل