الرئيسية / تحقيقات صحفية ومقابلات / الوطن والحب والتاريخ وجمال كنوزنا التاريخية والطبيعي وتنشيط السياحة والإعلام

الوطن والحب والتاريخ وجمال كنوزنا التاريخية والطبيعي وتنشيط السياحة والإعلام

الحياة نيوز – فيصل محمد عوكل-  منذ سنين ونحن ننتقل أينما خطر في بالنا ان نتوجه وفي خواطرنا أمر واحد هو إظهار الوجه الأجمل لتاريخ الوطن وتراثه متوخين الدقة في نقل مشاهداتنا وإظهار مايمكننا ان نصل اليه شخصيا وعلى نفقتنا الشخصية او على نفقه الصحيفة دون ان ننتظر من جهة ما ان تتحفز ويحمر وجهها وتتشجع بان تتبنى تشجيعنا ولو كلاميا ولكن ولمعرفتنا عبر اربعون عاما من الاعلام وخبره عميقه الغور من ادراكنا بان هذا لم يحصل ولن يحصل رغم كل ما تقوله الحكومة عن تنشيط السياحة سواء كان محليا او غربيا أو عالميا الاّ عبر اسلوبها الحكومي واشخاصها المحددين دون خروج عن قطار المحدوديه وعدم تشجيع احد من خارج الكادر المحدود والمعروف حكوميا وحتى اعلاميا يبقى ضمن كادرها الخاص الـ”سبيشل” للحكومة دون غيرها وكان لسان الحكومة يقول للجميع “بدناش جميلتكم احنا عارفين شو نشتغل” وخلال اربعون عاما من الاعلام حدث مرة واحده يتيمة بعد مراسلات ومتابعات هاتفيه اشد تعقيدا وكل يحيلك للآخر وكأنما نحن نطلب رحلة لساحل العاج وليس للبتراء او رم او العقبة وفي سيارة ولم نطلب لا سمح الله ان نركب منطادا او طائرة لهذا لختصرنا الطريق ولم نعد نخاطب احدا في خدمتنا للوطن وإظهار كنوزه الاجمل وعن اماكن لا تخطر في بال السياحة ان تدرجها في برامج الرحلات المدهشة حبا في وطننا وعشقا لمهنتنا ومما جعلني أذكر هذا أنني وبينما كنت اتنقل اليوم مثلا في طريقي نحو العقبة من اجل الكتابة عنها في سيارة خاصة لأحد الاصدقاء كنا نشاهد قلاعا على الطريق تشاهد عن الطريق رأي العين المجردة وليست بعيده عن العيان ولم نجد تنشيطا للجروبات السياحية ولماذا لا يكون هناك خارطة لكل هذه القلاع وتاريخها ودورها عبر تاريخ الوطن وكيف كانت طريقا للقوافل العابره عبر الازمنة الموغلة عبر التاريخ والحضارات السابقة. مما يعزز مكانه المكان ويعمق العلاقه ما بين الانسان وتاريخه وتاريخ وطنه عبر الأمم في الماضي والحاضر واي تنشيط للسياحة ان غاب هذا التنشيط عن المدارس والجامعات والتى تكون وجهتها العقبه فقط بينما هذه القلاع امامهم وعلى ميمنتهم في الذهاب وعلى ميسرتهم في الاياب وام الرصاص ودورها التاريخي وهي في ذات الطريق وكأنما السياحة تجمدت في عدة امكنة هي البتراء والتى تعمل بكل رقي مع كل من يتواصل معهم من اجل خدمة المدينة الوردية إعلاميا وهذا شيء يذكر لهم جميعا ولا ينسى وهناك رم صحراء رم ورمالها الذهبية والتى تزخر بكل عظمة التاريخ والأمكنة لنجدها اقتصرت على رحلات التخييم والزرب والغناء للجروبات في اثناء زياره المخيمات ان كانت الرحلات محلية او عربية بعكس الجروبات الأجنبية التى تعشق صمت الصحراء وشمسها. وحتما العقبة التى اضحى لها إعلامها الخاص وليست بحاجة الى التعاون مع الإعلاميين من غير العقبة وتحتاج الى الكثير من الإتصالات الهاتفية دون نتيجه هذا ان تم الرد على الهاتف فالهواتف عندهم للصحفيين المعروفيين لديهم وان كانوا لايقصرون في خدمه مدينتهم ولكنني هنا اخاطب الجهات المهتمة بالسياحة وتنشيط السياحة عموما وفي كل مكان في الوطن وكنوزه الجماليه الظاهره منها والخافيه التى تجاهلها الجميع لبعدها وعدم تغيير عجلات السيارات أو السير بها عبر طريق غير معبد جيدا كموقع ماء مدين التاريخي في قرية مدين في الكرك اضرب هذا كمثال. وهناك وادي بن حماد الاجمل في الطبيعه الخلابه والادهاش الجمالي الطبيعي والمياه المعدنيه العلاجيه والترويحيه والترويج لها عبر كل وسائل الاعلام لان كل مكان تاريخي هو ثروه للوطن والمواطن وفخر وذخر وهناك قلعة الازرق والقلاع الصحراوية المنسية والتى تتوق لوجود زوار من طلاب مدارس او جامعات والتنسيق معها لتنشيط السياحة وتحفيز الذاكره الوطنيه بتاريخ الوطن ومن هنا فقد خضنا قبل جوالي شهر تجربه جميله مع تنشيط السياحه للكتابه عن البتراء ورم والعقبه في جوله واحده ان امكن او ان تختار الهيئه الامكنه التى تراها مناسبه لكي نتحرك ضمن برنامج يضعونه من اجل ان نكتب عن الامكنه المختاره سواء منهم او منا المهم الجولات والكتابه عنها فهذا الوطن هو همنا وسيبقى همنا الاول والاخير. وللحقيقه طلبوا منا توجيه كتاب موجه من الصحيفه فقمنا فورا بارسال الطلب يغمرنا الفرح بان هناك تجاوب وها نحن نتصل ومنذ شهر وهم يدرسون الموضوع وفي اخر تسريبه وصلت الينا ان الأمر تحت الدراسة منذ شهر والسبب ان رئيس الوزراء طلب منهم شد الاحزمة وانا لم اعرف ماذا يعني شد الاحزمة برحلتنا وهي خدمة للوطن وليس لنا وخدمة لدعم إعلامي لتنشيط السياحة ايضا ما علاقته شد الحزام فنحن لم نطلب النزول في فنادق خمس نجوم ولم نطلب ركون طائرة ولا منطاد بل سيارة من عشرات السيارات المخصصة لوزارة السياحة فهل شد الجزام هذا اتخذ ذريعه للتنصل ام ماذا حتما لم ننتظر كالعادة والحمد لله فنحن نؤمن بان الوطن هو غاية العاشقين له وخدمته واجبه علينا فنحن من خلق ليفدم لوطنه دون انتظار لأحد وها نحن نكتب من العقبة والحمد لله ولم نتاثر بشد الحزام ليمنعنا عن خدمة الوطن فالوطن وخدمته هو غاية الغايات وسوف نتبع كل وسيلة نقدر عليها لخدمته .. ولن نهتم بشد الحزام ولو سحل البنطلون قليلا من الطفر.

خبر عاجل