الرئيسية / تحقيقات صحفية ومقابلات / سوري يمارس دور العقيد ابو شهاب في الأردن وهو مطلوب

سوري يمارس دور العقيد ابو شهاب في الأردن وهو مطلوب

السرطاوي :- يستطيع من تم حبسه كيدياً رفع قضية على من كاد له.
مواطنون ذهبوا ضحيّة شكاوى كيدية .. والأمن العام يرد
• سوء التطبيق والتنسيق ما بين القضاء والدوائر الأمنية.
• سوري يمارس دورالعقيد أبوشهاب في الأردن وهو مطلوب.
الحياة – سالي الفيومي
يعد الحق في المحاكمة العادلة من أهم الحقوق والركائز الأساسية حيث كفلته معظم التشريعات والمواثيق الدولية عن طريق وضع الضوابط والمعاييرالواجب توافرها في الأنظمة القضائية الدولية والوطنية فالحق في المحاكمة العادلة حق لصيق بكرامة المتهم وآدميته وبدون تواجد هذه الضمانات سيعم المجتمع بالفوضى وانعدام الثقة بين المواطنين والسلطات المختصة في الدولة وغالباً ما تثار بين فقهاء القانون والأكاديميين والحقوقيين مسألة مدى توافر ضمانات المحاكمة العادلة عندما يتعلق الأمر بالمحاكم الإستثنائية أو الخاصة. هذا وحول الموضوع الذي ستتطرق اليه “الحياة”هو ما أعتبره حقوقيون سوء في التطبيق والتنسيق ما بين القضاء والأمن العام فعلى سبيل المثال .. مواطن مطلوب أمنيا في قضية ما يحول الى الامن العام ويتم توقيفه حتى وإن كانت القضية كيدية أوشاهد في قضية معينة هنا نبحث عن حقوق الانسان حيث أكد الحقوقيون بأن حقوق الإنسان هي المبادئ الأخلاقية أوالمعايير الإجتماعية التي تصف نموذجاً للسلوك البشري الذي يفُهم عموماً بأنه حقوق أساسية لايجوز المس بها”مستحقة وأصيلة لكل شخص لمجرد كونها أو كونه إنسان”ملازمة لهم بغض النظرعن هويتهم أو مكان وجودهم أو لغتهم أو ديانتهم أو أصلهم العرقي أو أي وضع آخر وحمايتها منظمة كحقوق قانونية في إطار القوانين المحلية والدولية. وهي كلّية تنطبق في كل مكان وفي كل وقت ومتساوية لكل الناس تتطلب التماهي والتشاعر وسيادة القانون وتفرض على المرء إحترام الحقوق الإنسانية للآخرين ولا يجوز ولا ينبغي أن تُنتزع إلا نتيجة لإجراءات قانونية واجبة تضمن الحقوق ووفقا لظروف محددة فمثلا قد تشتمل حقوق الإنسان على التحرر من الحبس ظلما وهي تقر لجميع أفراد الأسرة البشرية قيمة وكرامة أصيلة فيهم وبإقرار هذه الحريات فإن المرء يستطيع أن يتمتع بالأمن والأمان ويصبح قادراً على اتخاذ القرارات التي تنظم حياته.
وعلى صعيد متصل بذات الموضوع فقد قامت الحياة بالإتصال مع الناطق الإعلامي في مديرية الأمن المقدم عامرالسرطاوي الذي أجاب على أسئلتنا التي تعلّقت فيما يلي:لماذا لا يتم التنسيق مابين الأمن العام و القضاء فيما يتعلق بالقبض على مواطن وهو مجرد شاهد في قضية وربما يتم إيداعه السجن رغم أنه شاهد ؟ولماذا يتم حبس مواطنين بالرغم أن الشكوى كيدية بحقه من فلان أو فلانة وهل يتم تعويضه بعد ثبات برأته وتوقيفه بناءعلى الشكوى الكيدية ؟ حيث أجاب المقدم السرطاوي قائلا :- إن هذا الأمر يتعلق ويعود الى القضاء وهو أمرقانوني بحت ولاعلاقة لنا به ونحن مجرد عن جهة تنفيذية حول هذا الموضوع ويستطيع من تم حبسه كيديا رفع قضية على من كاد له .
وعلمت الحياة أن مواطناّ سورياّ متزوج من أردنية يمارس دورالعقيد أبوشهاب في الأردن على أبناء جاليته في الأردن وهو بالمناسبة مطلوب لعدة جهات لكنه يقوم دوماً بالشكاوي عليهم وتهديدهم بالحبس والتسفير الى سوريا والتساؤل كيف يقوم ذلك العقيد المزعوم بالشكاوي وهو مطلوب ويمارس دور المسؤول؟؟؟

خبر عاجل