الرئيسية / محليات / أوبر وكريم والتكاسي والصراع على ود المواطن الأساليب الراقية لجذب المواطن وخدمته .. نجحت اوبر وكريم

أوبر وكريم والتكاسي والصراع على ود المواطن الأساليب الراقية لجذب المواطن وخدمته .. نجحت اوبر وكريم

الحياة – فيصل عوكل – بعد اجتماع حاشد للتكاسي واحتجاجهم على وجود اوبر وكريم وحشد كل قوى التاكاسي الصفراء بكل قوة وعنفوان لتاكيد وجودهم في الميدان وعلى ارض الواقع فالامر ليس بحاجة لتاكيد وجودهم فهم يحتلون الساحة بقوة ومنذ زمن بعيد ومشكلة التكاسي ليست مشكلة بل عدم انتظام وتنظيم ونظم يسيرون عليها فقط ليس غير فالمشكلة انهم يشعرون بان سوق النقليات اكلتها اوبر وكريم والواقع غير ذلك فكل يسعى الى رزقه والرزاق هو الله عزوجل والفرق الحاصل الذي لم يتنبه له غالبية اصحاب التكاسي او السائقين للسيارات الصفراء هي عدة ملاحظات هامة لدى المواطن لانه هو ذاته المواطن الذي يتنقل وهو صاحب القرار واي وسائل النقل يستخدم في تنقلاته ويختاروان اختياره لاوبر وكريم كان المواطن في البداية مترددا ولكن حينما خاض التجربة ترسخت قناعته في خدمة تكاسي وسيارات هاتين الشركتين لاسباب هامة وخصوصية لدى المواطن تحديدا وانا واحد منهم والذي قد تتصارع من اجله التكاسي والشركات ايضا والبقاء حتما لمن ينال رضى الجمهور ورضى الانسان صاحب العلاقة وهو الراكب او المواطن الذي يختار ما يناسبه بعيدا عن الصراعات للشركات او التكسيات والاسباب كان اهمها هو :- اولا : سرعة وصول السيارة حال الطلب ودقه التوقيت واحترام المواطن والتعامل معه بمصداقية حقيقية وعلى عداد لايجامل احدا وهذا امر مريح للمواطن مهما كان الثمن ولا يقبل بالنقاش فهو ميزان العدل بين الاثنين.والامر الاخر عدم وجود مسجلات في السيارة او عدم استعمال المسجلات في السيارة تفرض على الراكب سماع ما يعكر مزاجه من الاغنيات او أي شيء اخر ولو كان موسيقى هادئة فالمواطن يرغب ان يتنقل من مكان لمكان وليس متوجها لحضور حفلة مهما كانت في الطريق وليس مستعدا لتحمل مزاجية السائق. ثالثا : حينما تدخل سيارة اوبر او كريم في ازمه سير لاتجد السائق يحتج او يتضايق او يشتم الازمة ولا الشوارع ولا يتافف ولا يحمل الراكب جميله بانه قد كان السبب بالتنكيد عليه والسكن في منطقة فيها ازمة سير عابرة. وكأن الراكب “يركب ببلاش ويحمله جميلة” على انه ينقله على ظهره وليس في سيارة. ثالثا : انتقاء الركاب ليس واردا قط في الشركتان كي ينافسا احدا بل ان الاختيار للمواطن نفسه والذي اختار وسيلته المريحة للوصول الى مبتغاه ووجهته دون ان يحتكر احدا ما مزاجه او مسافة رحلته ويتلاعب بالسعر فقد عرف بان هاتان المواصلتان هما مبتغاه وارادته من عتبة البيت الذي يخرج منه الى عتبة البيت الذي يتوجه اليه مباشرة دون من من السائق او اذى لهذا فان المواطن هو صاحب القرار وقناعته هي التى ستكون في النهاية فائزة لانه يرغب ان يجد وسيله نقل تحترم ارادته وتحترم بغيته بالوصول دونما إزعاج او تحميل جميل او الوقوف في الشمس صيفا او تحت المطر شتاء بانتظار ان تفتح بوابه الحظ ليتوقف له تكسي هذا ان كان مزاجه رايق وعابر من امامه وقد تجاوزه دونما التفات اليه والسياره فارغة. فالتّكاسي ولزمن بعيد كتبنا حتى ملتنا الكتابة ومللنا من الكتابه حول موضوع الانتقائية للركاب وعلى حسب مزاج السائق وكتبنا حتى مللنا الكتابه حول احترام حق المواطن في وجود عداد يعطى السائق حقه غير منقوص ويعطي المواطن حقه من غير زيادة وايضا يعطي المواطن حقه في الباقي فلا يقال له معناش افراطه نرجع الباقي المواطن هو صاحب القرار وليس الحكومة فالمواطن هو الذي يطلب الخدمة الممتازة ويتمنى ان تكون اساليب التكاس كذلك منظمه وتقدم الخدمه الممتازة لهذا المواطن والتخلي عن المزاجية في انتقاء الركاب والتحلي بالصبر مع الراكب وعدم ارغامه على سماع الاغاني رغم انفه واحترام الشيخ الكبير والصغير وحينها سوف تذوب المنافسة فالخدمة الجيدة والمعاملة الحسنة واحترام المواطن حق له فهو طالب الخدمة والزبون فلا تلوموا الحكومة فهذه الشركات وضعت شروطا دقيقة للعاملين معها وهو احترام الوقت واحترام المواطن وخدمته واحترام عقله بالمنطق والعداد الذي يعطي لكل منهما حقه بارتياح وتسامح واحترام. وهذا الكلام لا يعني الوقوف مع احد ضد احد او التشجيع لاحد على احد ولكنه الواقع الذي يفرض نفسه وهو الانجح لكسب ود المواطن لانه مصدر الدخل وهو المستهدف من خلال الجميع في سبيل نوال رضاه لقد نجحت اوبر وكريم باتباع انجح الأساليب وكسبت ود المواطن وهي اتصل ونحن لخدمتك نصل فهل تحذون حذوها في خدمه المواطن كل امنيات التوفيق لكم ان فعلتم وكل امنيات التوفيق للجميع ..والله من وراء القصد.

خبر عاجل