الرئيسية / تحقيقات صحفية ومقابلات / المثليين في الأردن .. والأكثر إنتشارا الذكور أم الإناث

المثليين في الأردن .. والأكثر إنتشارا الذكور أم الإناث

النسبة العالمية لحجم المثليين في المجتمعات لا تتجاوز 4% من حجم السكان

د.الطراونة:لا يوجد أرقام رسمية لعدد المثليين ولا لتصنيفهم الاجتماعي-الاقتصادي أو حتى الثقافي في الأردن

– تتركز في الذكور أكثر من الإناث بنسبة قد تصل الى 1.20%

-الميول المثلية أي الاضطراب الجنسي-النفسي تندرج في باب الإدمان الذي يستدعي العلاج.

الحياة-سالي الفيومي

المثلية الجنسية هي توجه جنسييتسم بالانجذاب الشعوري، الرومنسي،والجنسيبين أشخاص من نفس الجنسو قد تُعتبر المثلية هويّة يشعر بها الإنسان بناءً على هذه الميول والتصرفات المصاحبة لها، بالإضافة إلى الشعور بأنه جزء من جماعة تشاركه هذه الميولالذكر ذوالميول المثلية يلقب “مثلياً”أو”مثلي الجنس،أو بالمصطلح التراثي “لوطيبينما الأنثى ذات الميول الجنسية المثلية تُلقب “مثلية الجنس” أو سحاقية.[5]المثلية، بالإضافة إلى المغايرةوازدواجية الميول الجنسيةهي التصنيفات الرئيسية الثلاث للميول الجنسيةعند البشرفالذي ينجذب للجنس الآخريلقب “مغايراً” أوبالمصطلح غير الحيادي “سوياً”بينما الذي ينجذب للجنسين يدعى مزدوج الميول الجنسيةمن ناحية ثانية في إتصال مع الدكتور محمد الطراونة أستاذ علم الأجتماع  في الجامعة الأردنية في الأجابة عن مجموعة من الأسئلة تتعلق بالموضوع أعلاه منها :


1-ما هي الأسباب التي تؤدي إلى المثلية؟


أ – السبب البيولوجي للمثلية هوالتعارض بين”جنس المخ”أي الهوية الجنسية للشخص و”الجنس البيولوجي” أي نوع جنس الجسد هذا التعارض يسبب أزمة نفسية تعرف ب “اضطراب الهوية الجنسية”وتتعزز هذه الأزمة النفسية عندما تتوفر الشروط الاجتماعية-التربوية الممثلة.

ب- التصرفات الخاطئة من أحد الأبوين في طريقة التنشئة الإجتماعية القائمة على القمع ومنع الحوار والتسلط والتزمت أو سوء العلاقة بين الأبوين أو إهمال تربية الأبناء خصوصا في علاقة الأبناء بشلة الاصدقاء والمعارف يؤدي إلى التمرد على كل ما له علاقة بالأب أو الأم أو الاثنين معاً.

ج – هو اختيار ذاتي ويدخل في باب المتعة وهو رفض للعادات والتقاليد والأعراف المتبعة في المجتمع والبحث عن شريك يشارك الآخر بالمشاعر بدون تسلط ولا ملكية ويعتقد البعض أن هذه الميول المثلية أي الاضطراب الجنسي-النفسي تندرج في باب الإدمان الذي يستدعي العلاج.

2-ما الآثار الاجتماعية التي تترتب على الطرفين المثليين؟


الاّثار الاجتماعية للمثلية:

  • من الآثار الاجتماعية الأساسية المترتبة على الطرفين المثليين هو الانعزال عن المحيط الاجتماعي الخاص (أي الأسرة والأقارب) أو المحيط العام (أي المعارف وزملاء العمل).

  • الانكار الذاتي بوجود مشكلة وهذا ما يفصلهم عن الواقع الاجتماعي.

  • الادمان على الكحول أو المخدرات.

3-هل الحالات المثليية الجنسية تحوّلت إلى ظاهرة في الأردن؟

  • ظاهرة المثلية في الأردن :

 

  • بجب معرفة أن المثلية تتركز في الذكور أكثر من الإناث بنسبة قد تصل الى 1.20%وهذا ما يشير إلى حقيقة أن المثلية منتشرة بين الذكور أكثر منها بين الإناث. خصوصا إذا أخذنا بعين الاعتبار طبيعة البنية الاجتماعية الأبوية-البطريركية التي تشدد في عملية التربية على الاناث كمقابل عدم الرقابة والمتابعة للذكور.

  • لا يوجد أرقام رسمية لعدد المثليين ولا لتصنيفهم الاجتماعي-الاقتصادي أو حتى الثقافي في الأردن، أي أنه لا يمكننا حصر المثلين بطبقة اجتماعية معينة أوبمنطقة معينة أو بمجموعة ما ولكننا نعرف أنهم موجودون من خلال مواقع التواصل الاجتماعي ومن خلال الحفلات التي تقام هنا أو هناك.

  • ولكن إذا أخذنا النسبة العالمية لحجم المثليين في المجتمعات والتي لا تتجاوز 4% من حجم السكان وطبقنا هذه النسبة على الأردن فاننا نتكلم عن عدد كبير.

خبر عاجل