الرئيسية / مدونة الأردن / الزميلة .. لينا رمضان …. وداعاً

الزميلة .. لينا رمضان …. وداعاً

الحياة – خاص
تتعثّر الكلمات وتتبعثر حينما نفقد عزيزا على القلب والعين والروح ..فما بالك حينما تفقد لينا رمضان الزميلة الصحفية التي فقدناها بطريقة مفاجئة هزّت قلوب وروح كل من عرفها عن قرب .. وحتى من لم يعرفها ولم يخالطها حزب على تلك الروح المسالمة التي فارقتنا بعد أن قهرها المرض .. لم يقهر لينا رمضان اي شيء في هذه الدنيا لكن المرض الخبيث استطاع أن يقهرها .. ليس هي فقط بل قهرنا نحن ومزّق روحنا.
لينا رمضان الزميلة العزيزة التي لم تنطق إلا بالحق الزميلة لينا رمضان كانت رمزا للحرية والنضال .. وكيف لا وقد جبنا معها كافة محافظات البلاد لنصل الى كل مظلوم ومضطهد .. لينا رمضان كتبت عن الفساد والفاسدين ولم تخشى بالحق لومة لائم.. لينا رمضان كانت الصحفية الجريئة التي غيّبها الموت .. لكننا سنبقى على العهد والوفاء يا لينا رمضان سنبقى أوفياء على عهد الكلمة والحرف والمعاني السامية التي عرفناها معا جميعنا .. ولا ننسى بأننا أقسمنا اليمين لنكون مع كل فقير ومظلوم ومضهد وقبلهم بأن نكون مع الوطن الأغلى في قلوبنا.
رحمك الله ايتها الزميلة العزيزة ..\غيّبك الموت لكن صورتكم وكلماتك وأحرفك ما زالت أمامنا وأمام كل صحفي حر شريف وامام كل مواطن وابن الشارع الاردني الذي عرفك عن قرب .. فإلى جنات الخلد يسا لينا أيتها الزميلة العزيزة.
“الحياة” تلقت تعازي من زملاء عرفوا الزميلة الصحفية لينا رمضان عن قرب فأبوا إلا أن يسجلوا كلمات في أسطر قليلة .. ننشرها كما جاءت.
الزميل رامز ابويوسف :-
لا أستطيع التكلم عن لينا..أفضل الصمت
السياسي خالد الشوبكي امين عام حركة لجان الشعب الاردنيورئيس اللجنة العليا لمراقبة الاداء الحكومي ومكافحة الفساد وعضو قيادة تيار ٣٦ قال :-
المرحومة لينا رمضان صحفية مناضلة ساهمت في اكتشاف عدد كبير من قضايا الفساد على مستوى الوطن وكانت تجوب الشمال والجنوب والشرق والغرب من الوطن من اجل وضع الحقائق امام الراي العام الاردني وكانت تدفع راتبها للوصول الى الحقائق دون استجداء او مساومة على قضايا الوطن وكانت تتعرض للتهديد ممن تنشر قضاياهم من اجل اقفال ملفاتهم الا انه ترفض.
وقد رافقتي في جولاتي الميدانية عدة سنوات في زيارة مواقع النحاس في صحراء الجنوب وفي اكتشاف مواقع ابار البترول أينما كانت وكانت الانسانة التي تستحق النعي دون مجاملة لها منا الدعوة الى أن يتغمدها برحمته وأن يسكنها فسيح جنانه ويلهم أهلها وزملائها الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون.

الزميل الصحفي محمد بدوي قال :-
لقد عزّ علينا هذا الرحيل والذي سيكون رحيلاً الى الابد ، كم هو غريب هذا العالم .. يرحل منك كل حر شريف .. ولقد رحلت الزيملة الغالية العزيزة لينا رمضان صاحبة الكلمة الحرة .. والقلم الجريء لم تخشى لينا رضمان قول الحق ولم تخشى لينا رمضان لومة لائم في يوم من الأيام. عرفت لينا رمضان عن قرب والميدان هو خير شاهد فلقد قمنا بجولات ميدانية في كافة محافظات البلاد .. الرويشد والطفيلة ومأدبا ومعان والكرك وكافة محافظات ومدن البلاد.
لينا رمضان كانت زميلة بمعنى الكلمة لم تخشى ابدا قول الحقيقة لم تخشى ابدا أن تتحدث عن الفساد وبأسماء كل فاسد .. لينا رمضان رحلت بجسدها الذي أبى أن يقاوم هذا المرض اللعين الذي خطف منا صاحبة القلم الحر صاحبة الكلمة الحرة.. وسيبقى كل من عرفك يالينا رمضان يسير على العهد الذي أقسمناه جميعا بأن نكون مع الوطن وكل حر وكل مظلوم وكل فقير ولن نحيد أبدا عن هذا الوعد ولا العهد. فإلى جنات الخلد يا لينا رمضان.
الزميل احمد سعيد ” مخرج فني” قال :-
الى القلب الحنون لينا رمضان الى الوجه الضاحك الذي ما هدأ ولا استكان لحظة واحدة ..الى الّتي مزجت بالحياة واحبت الحياة .اليك ايتها الحبيبه الغاليه يا اختي الف تحية وسلام .اختي الحبيبة احاول التقاط العبارات تحرقني الكلمات وتحترق بي فلا اصابعي تجود ولا رثائي يتألق بك. إلى روحك الطاهرة الف سلام .. كم سأشتاق إلى صوتك ونصائحك لي يا لينا
الزميلة الصحفية سلسبيل الصلاحات قالت :-
“لينا رمضان ” جالستك لفترة قليلة جداً لا تتعدى الساعات ..الا انها كانت تعني لي سنوات .. في تلك الجلسة نظرتِ الي ببسمة واسعة وقلتِ لي”عيونك بتعبركتير وراح تكوني صحفية ناجحة..اهتمي بالمواضيع الإجتماعية “.. اتذكر حينها كانت الفرحة تغمرني لانني كنت في بداية عملي ووجدت من يقوم بتدريبي بشكل جيد ولكن بفترتها لم تكتمل الفرحة وخرجت من صحيفة الحياة ولم تعودي ..واتذكر بوقتها بكيت حزنا لعدم عودتكِ إلا أن تواصلي معك استمرمن خلال الهاتف ببعض نصائح لن انساها…والان حزنت فعلا وبكيت لخروجك ليس فقط من صحيفة الحياة بل من روح الحياة كاملة …اتمنى لروحك الرحمة والسلام وان يغفر الله لك ويدخلك فسيح جنانه ..انا لله وانا اليه راجعون.
الزميل الصحفي خريس القماز قال :-
كل الذين تحدثوا عنها قالوا بانها كانت أخت رجال وصحفية ماهرة يتعلم منها الجميع وتحب ان تعطي الآخرين وتعلمهم لكن لسوء حظي أني لم أتعلم منها سوى قليل القليل فكانت للجميع أخت فهي معلمة وصحفية ماهرة فلم أعمل معها الا لفترة قصيرة جداً……  فهي كانت رائعة كإنسانة وصحفية مميزة وذات إطلالة بهية تبعث على التفاؤل ….. رحمك الله يا لينا واسكنك فسيح جناته.
الزميل الصحفي حمزة أبو رمان قال :-
من هي الصحفية لينا رمضان ؟ هي أفضل من أعد التحقيقات الأستصقائية
أنعى اليوم من علمتني على أبجديات العمل الصحفي بينما كانت تغرد وحيدة بحثا عن الحقيقة من الرمثا حتى العقبة وتلتقي ابن البادية والريف والمخيم لتسطر وجع الناس في حروف يملؤها الحزن على بلد يمتلك الكثير الكثير من الموارد والخيرات، ولكن ينقصه مسؤول وصاحب قرار يعشق ترابه لنخرج من أزمة نعيشها هذه الأيام، حذرت منها لينا وأقلام حرة مرارا لكن دون جدوى..
لينا صالح أو رمضان تركت في آخر أيامها عالم الصحافة لتتجه نحو التعليم والتدريب في إحدى المؤسسات المعنية بمساعدة اللاجئين، في رسالة أخرى لا تقل نبلا عن عملها السابق، وتختم حياتها في عمل إنساني يساهم في مساعدة الضعفاء و”المعثرين” كما كانت تحب أن توصفهم. لروحك الرحمة يا لينا ..فأنتي مثل وصفي وناهض متّ وأنتي تدافعين عن فكرة.

خبر عاجل