الرئيسية / خبر عاجل / من يقود إفشال حكومة الرزاز؟

من يقود إفشال حكومة الرزاز؟

بقلم : ضيغم خريسات –
منذ أيام امتلأ المشهد الأردني بكل مكوّناته بحالات تم التعبير عنها من خلال بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي وبعض المنابر الإعلامية من هنا وهناك من يتابع المشهد بما فيه وهذا أمر مشروع لمعرفة ما يدور في البلد وبدافع المصلحة العامة يجد أن هناك مراكز قوى مُمثّلة ببعض صالونات عمان والسياسية وأصحابها ومن يدور في فلكهم من بعض وسائل الإعلام هدفها الإنقضاض على هذه الحكومة ورئيسها لخلق حالة سلبية لدى الرأي العام الأردني وإضعاف هذه الحكومة في مهدها قبل أن يمر عليها وقت من الزمن كافٍ لتقييم أدائها وإضعافها وتأجيج الرأي العام ضد حكومة الرزاز وخصوصاً وهي مُقبلة على بعض الإصلاحات والتشريعات المُتعلقة بالشأن الإقتصادي خصوصاً ضريبة الدخل وأيضا تطلّعات الحكومة ورئيسها بإحداث تغييرات واسعة وشاملة في مؤسسات الدولة الرسميّة في القطاع العام وبعض الشركات التي تُساهم فيها الحكومة.
وذلك جزء من منهجيّة التغيير والتبديل وضخّ دماء جديدة ومواجهة الفساد وكبح جماحه .. وخصوصاً بعد أن أخذت هذه الحكومة على عاتقها وعلى لسان رئيسها وتنفيذاً لتوجيهات الملك لكسر ظهر الفساد سيما وأن هناك قضايا من الفساد أشغلت الرأي العام الأردني بل أبعد من ذلك  كقضية الدخان المتهم فيها مئات الأسماء وعلى مستويات مختلفة .. هذا الكلام لا يُريح من هم أصحاب صالونات وأجندات خاصة لا يليق بهم ولا يُريحهم أبداً فتح ملفات الفساد وخصوصاً من تحدّث أو يتحدّث عنهم الرأي العام الأردني سلباً أو إيجاباً في قضايا شابها الفساد أبّان تولي بعضهم مراكز المسؤولية.
وبعضاً منهم لا يرتاح إلا إذا كان في الدوار الرابع وبعضاً منهم مرعوب من هذه الحكومة إذا استمرّ نهجها في محاربة الفساد وفتح الملفات إيماناً منهم أنّ عرقلة الحكومة سيوصلهم إلى حالة الأمان والسلام.
هذه القوى التي أصبحت واضحة للقاصي والداني في عدائها لهذه الحكومة وتجييش الرأي العام ضدّها أصبحت مكشوفة ومعروفة لدى رئيس الحكومة حيث أن مؤسسات الدولة المعنيّة بأمننا واستقرارنا وقواتنا المسلحة ودورها الباسل في حماية أمن الوطن واستقراره أصبحت منظومة بناء بعيدة عن التأزيم والشّخصنة والأجندات والكواليس.
فالجميع ومن منطلق المسؤولية في خندق الوطن ومع قائد الوطن .. وليحاصر الجميع هذه الصالونات وأداواتها الإعلامية لأنها تسعى لمصالحها الشخصيّة رغم أن الوطن للجميع وأن الوطن والجميع أقوى منهم.

خبر عاجل