الرئيسية / زاوية المؤسس / الحكومة وحاضنات الظّل

الحكومة وحاضنات الظّل

بقلم : ضيغم خريسات –

منذ أن تشكّلت حكومة الرزاز وبدأت أعمالها والتي أعلنت فيها رغبتها إعطائها مهلة زمنيّة مدّتها مئة يوم لتتمكّن من إقناع الشارع الأردني والرأي العام بأنها حكومة قادرة على وضع الحلول التي يعاني منها المجتمع الأردني ومنذ ذلك الحين تصدر وجهات النظر هنا وهناك حول هذه الحكومة وقدراتها . فتارةً يخرج علينا عطوفة الدكتور مصطفى الحمارنة رئيس المجلس الإقتصادي والإجتماعي الأردني وهي مؤسسة رسمية بكل أبعادها .. إطلالات الحمارنة على الدوام تُبين أن رئيس الحكومة الرزاز من هذه الحاضنة التي نشأ وترعرع بها عدد لا بأس به من مسؤولي هذه الحكومة وأكثر من ذلك ما صدر عنه بأنه هو ورفاق الحاضنة سيكوّنون دعماً لإنجاح هذه الحكومة ولو غلى الثمن عليهم.

إذ أن هذه الحكومة معنيّة بتنفيذ مبادراتهم وأفكارهم الإصلاحية التي توصلهم إلى الدولة المدنية وإلى العقد الإجتماعي وصولاً إلى ما يسمى بمعادلة الحقوق المنقوصة.

إلى غير ذلك يطلّ علينا سعادة النائب خالد رمضان الذي بدوره كما هو الشأن حاضنة الدكتور حمارنة بأنهم لتحقيق هذه الأهداف التي تتطلّب قيادات في المستويات المختلفة في مؤسسات الدولة بأنهم وحدهم الذين يقدمون ويرشحون الأشخاص لهذه الحكومة لتولي المناصب القيادية لتحقيق هذا الهدف وتارةً أخرى تزفّ إلينا بعض وسائل الإعلام أن هناك صراع بين الحكومة والدائرة الإقتصادية في الديوان الملكي الذي أوصل بعض وسائل الإعلام أن تنقُل خبراً بتهديد الرئيس بالإستقالة أو كف يد ما يُسمى بحكومة الظل في الدائرة الإقتصادية لذلك يتخوّف المراقبون والمحللون على ضوء وجود هذه الحاضنة الممثلة بالدكتور حمارنة ورمضان والدائرة الإقتصادية تخوّفاً من أثر وقوّة ما يسمى حكومة الظل.

واليوم بعد أن إنجلت الأمور لدى القاصي والداني في بلدنا الغالي فلم تنطلي على المواطن الأردني أنّ البعد الأمني مُربكاً كما كان في سابق الزمان حتى يقال أنه حكومة الظل ، فاليوم تحديداً البعد الأمني والقائمين عليه عناصر بناء ودعم لا عناصر إرباك وهدم.

خبر عاجل