الرئيسية / آراء وكتاب / المحاورة يكتب.. لماذا الأردن هدفاً للإرهاب

المحاورة يكتب.. لماذا الأردن هدفاً للإرهاب

الكاتب : هشام المحاورة / باحث سياسي وخبير استراتيجي
المحاورة يقول : شهداء الوطن ليسوا من أجل السياسة بل من أجل الله سبحانه وتعالى وحباً للوطن والمليك وليس ناتجاً عن فوضى وحروباً أهلية استباحت أنظمتها قتل أبنائها .
المملكة الأردنية الهاشمية (الأردن ) دولة استثنائية ولها حضور سياسي ضخم عالمياً بألف حساب نظراً لحكمة قيادتها عبر التاريخ ، هذه الدراية والحنكة قد شيدت وطناً أغلى من النفيس وتتضمن مصنعاً للرجال وهؤلاء الرجال سواعدهم بندقية وأرواحهم مدفعاً و صاروخاً ورصاصات بأعيُن الجبناء ، ولا يهابون الموت وليس غريباً أن يتلقفون حشوه بنادق الخوارج بأسنانهم وأظافرهم و بصدورهم حباً لله وفداء للوطن والمليك .
قوافل شهداء الوطن تبقى سيفاً على رقاب من تسول له نفسىهُ الإساءة وقتل الأبرياء عسكريين ومدنيين ، وقوافل شهداء الوطن تبقى امتداداً لاستشهاد الملك عبدا لله رحمه الله في عام 1951 بالقدس الشريف ، لدينا والحمد لله صاحب الجلالة جلالة الملك عبدا لله الثاني المعظم حفظه الله ورعاه وحوله النشامى وشعبه في المرصاد لهؤلاء الجبناء و الخوارج “خوارج العصر الذين لا ينتمون للإسلام ولا حتى لأي هوية “.
هؤلاء الإرهابيون لا ينتمون لأية ديانة ولو كانوا ينتمون لما وصلوا بجهلهم لقتل الأبرياء ولو كانوا ينتمون لأية ديانة لكانوا أشخاصاً صالحون ومنهم أساتذةٌ وأطباء ومهندسين وصناعيين …الخ وشركاء في بناء أوطانهم فبعدهم عن تعاليم الديانات جعل منهم وحوشا ومتعطشون للدماء .
أن هذه الحوادث وغيرها تُظهر مدى خطورة تنامي الإرهاب عالمياً ولا تتجزأ مخاطره على الأردن وخاصة أن للأردن موقفا دولياَ واضحاَ ضد الإرهاب ، فالإرهاب يسلُب حياة الأبرياء وسبق له وأباد حفل زفاف بفنادق عمان ،وهذا الفكر المتطرف لن يضعف عزيمة الأردنيون حينما حملوا النشامى شهداءً عند ربهم يرزقون ، فنشامى القوات المسلحة الأردنية مرابطون في مواقعهم ويبقى استشهادهم مرتبطاً بقضية وطنية (حباً لله والوطن والمليك ) وليس ناتج عن فوضى سياسية وحروباً أهلية وهذا ما يميزنا نحن الأردنيون عن غيرنا حينما يموت أبنائهم من أجل السياسة والسلطة .
وحمى الله الأردن وعاش المليك

خبر عاجل