الرئيسية / محليات / يا الله شغله بتقهر هواتف الوزراء يرد عليك من لايهمهم تقدم الوزراء خطوة واحدة

يا الله شغله بتقهر هواتف الوزراء يرد عليك من لايهمهم تقدم الوزراء خطوة واحدة

الحياة نيوز – فيصل محمد عوكل – يوميات مدام جزعة هانم – مرحبا كيفكم تراني اصحيت بدري ونازله على الشغل اتبهدلنا بالمواصلات نسمع من سنوات طويله عن خط باص سريع ولا نراه ونسمع من سنين طويلة عن القطار السريع ولو مجاملة بين الزرقاء وعمان وكله مواعيد حكومات سابقة مواعيد عرقوبية ولا نراه ولا نسمعه وحينما تقبع معاك بدك تحكي مع وزير هون المشكلة الحقيقية بتطلعلك وحدة على الخط بتطلب تحكي مع معالي الوزير وهنا السؤال مين حضرتك وحينما تكتشف بان المتكلم ليس من اقاربه او اصدقائه او معارفه تقول طيب شو بدك فيه فتقول لها انا اعلامي حابب ادردش معاه هيك شغلي وياتيك سؤال اخرطيب ليش وشو بدك تساله واعطينا اسمك الرباعي وبعدين بنحكي معاك وهكذا يحدث فتعطيها الاسم وبتروح عليك خلص بنحكي معاك ومعالي الوزير حتما لايعرف شيئا والموظف على الهاتف لايهمه شيء ويتصرف بمزاجية عالية.
بينما من الواجب ان يعرف الوزير ادق التفاصيل واقل نسمة هواء لها علاقة بوزارته من الصغيرة حتى الكبيرة ولكن هذا ما يحدث ومنذ زمن بعيد جدا جدا وبما ان جلاله الملك اعلنها صريحة وواضحة ودقيقة جدا لكل من القى السمع حينما تشكلت الحكومة من لايعمل فليرحل يعني من لايعمل بيلزمناش خليه يروح ينام بدارهم.
وحتما مادام ان هناك من يخطط للوزير من يقابل ومن لايقابل ومع من يتحدث ومع من لايتحدث فهذا هو السبب في عجز الكثير من الوزارات عن العمل والاداء وايصال الشكاوي والتفاهم ووضع معاليه في كل ما يهمه او يهم وزارته وحتما الموظف او السكرتيرة او من يجيب عن الهاتف في الوزارة لايهمه ماذا يحدث المهم راتبه ماشي وما حدى عارف مع مين بيحكي ولا بيطفش مين ولا بيقبل مين وهذا ما يجعل الامر غير مريح على الاطلاق اعلاميا وانسا نيا وقد قالها رئيس الوزراء منذ اللحظه الاولى بان الحكومة ستكون بكل تعاملها شفافه ودقيقه والمعلومه يجب ان تصل للاعلام لانه خادم الامه الامين وعينها على الاحداث وهذا ما جعل معظم الكوادر الصحفيه من الاعلاميين يشعرون بان عصر التعتيم والتكميم ولى دون رجعه وللابد وبان المعلومة للجميع واعني الاعلام ودون تقزيم لهذا لانه لايعرف معاليه او يعرفه او معتمد او غير معتمد لان الاعلام هو الاعلام وان المدهش جدا في الموضوع ان رئيس الوزراء عمر الرزاز بشخصه ورغم كل مشاغله والمسؤوليات الملقاة على عاتقه والامانة التى حملها في عنقه بكل اخلاص ويدرك معناها بقوه بات ليل نهار يتنقل في كل مكان ويزور كل مصاب ويبحث عن الفقير ويقابل الناس بالشارع ويهتم بالكتاب والادب والتراث وتاريخ الامة وهو رئيس الوزراء جميعا ويتقبل الجميع ويقبل بكل جوارحه على الجمييع مواطنيين واعلاميين ويسمع فلماذا لايحذوا الوزراء حذوه من اعضاء وزارته.
نحن لانريد منهم ان يتعبوا من المشي ويزوروننا لا فقط نريد ان يردوا على الهواتف بانفسهم ويصغوا لصوت الامه والمواطن والاعلام تحديدا وعلى الاقل ان يطلبوا ممن هم على هواتف الوزارات لديهم ان الاعلامي حينما يتصل بمعاليه لايريد خدمة له بل خدمه للوطن والمواطن وويرغب بعمل لقاء معه ليعرف المواطن بكل شيء ومن مصادره يعني دردشة فقط ولن يتعب كثيرا وبامكانه بعد اللقاء ان يشرب زنجبيل اذا تعب من الادلاء بتصريح صحفي . يريد ان يطلع على واقع ويريد ان يريح المواطن المتوتر القلق حتى يبتعد المواطن عن الشائعات والبحث البعيد عن الحقيقة فاذا كان معالي الوزير او معالي الوزيرة مربوط قرار مكالمتها بموظف هاتف او سكرتيرة او شيء من هذا القبيل اذن ماذا يفعل الصحفي ولمن يتجه واين الشفافية التى امر بها جلاله الملك حفظه الله .. ودولة رئيس الوزراء اعانه الله على حمل الامانة وعلى تحمل هموم الوطن والمواطن – وان تعاون الحكومة مع الاعلام تغلق كل ابواب الاشاعات العمياء التى يصنعها التعتيم والتكميم والتجاهل ونحن في الاعلام هنا وفي كل الوطن همنا تجنيب المواطن التوجه نحو المنزلقات الفكرية والاشاعات والتخبط الفكري من اجل ان يصل الى المعلومة بكل اريحية ليجد جوابا عن كل سؤال وهكذا يعم الارتياح وتكون المجريات على ارض الواقع بمصداقيه وتعاون من الجميع الصحفي والوزير والغفير والمواطن كلنا معا كي يسير قطار الوطن والحكومه على خط دقيق متوازن وهل اضحى القرار بيد من يمسك التلفون وليس الوزراء يعطيكم الصحة والعافية والله شغله بتقهر.

خبر عاجل