الرئيسية / آراء وكتاب / يا جلالة الملك … قّم فأنذر والوطن فكبّر وحاشيُتك فطهّر

يا جلالة الملك … قّم فأنذر والوطن فكبّر وحاشيُتك فطهّر

بقلم : رامز ابو يوسف : –
ماحصل من أحداث هامة وغير متوقعة أومسبوقة في الفترة الأخيرة في عمان منطقة الدوار الرابع وفي كافة المحافظات يستوجب منا ومن جلالة الملك أولنا في الأردن أن نخرج سيوفنا من غمدها ونشهرها بوجه من أوصلنا الى هذه المرحلة فمن ساهم بتدحرج كرة الفساد الى أن وصلت الى هذا الحجم هومن أثار الغبارفي وجهنا لكي لا نرى فساده وتغلغله الى أن أعلن الأردنيين الأصلاء ثورتهم الغير معهودة ضد الفساد والإستعلاء والذي أوصل سيد البلاد أن يعلن عن قهره من الحكومات والمسؤولين بل ويقوم بدورهم أحيانا كما تحدث بذلك ولكي لا يمر ما حدث كما مرّ غيره من أحداث علينا أن نأخذ إحتياطنا من التغيير بإزاحة الطبقة الفاسدة المتحكمة ببعض مواقع صنع القرار وأخال أن ذلك بدأه الملك شخصياً عندما أختار شخص من نوعية د.عمرالرزاز لرئاسة الحكومة وطبعا ذلك لايكفي فطحالب الفساد وصلت كل مكان والأردنيون الأوفياء أسقطوا حكومة الغطرسة ولكن زبانيتها باقون وينتظرون باقي إجراءات تنقية البلد من الفاسدين حيث إبعادهم فقط الحل الوحيد لكل الأزمات لكي لايعودوا الى الشارع وهذه المرّة ربما لا أحد يحمد عقباها.
يا جلالة الملك وأنت السند لأسرتك الأردنية ورأيت كيف يقفون بجانبك في كل أزمة ورأيت كيف رسموا للعالم اللوحة الأردنية التي كانت فخرا لك ولنا جميعا عندما أسقطوا الحكومة بوقوفهم باّلاف دون نقطة دم وقعت هنا أوهناك وأجهزتك الأمنية التي نفاخربها الكرة الأرضية بأخلاقها وجم أدبها في التعامل مع أعمامهم وأخوالهم أبناء هذا الوطن الكبير مما يذكرني يا جلالة الملك بما حصل مع جدك الأعظم رسول هذه الأمة محمد صلوات الله عليه وسلامه عندما تبلغ بالرسالة النبوية وعاد الى بيته مذعورا ومندهشا وقد تدثر أمام أم المؤمنين السيدة خديجة رضوان الله عليها وسلامه وربتت على كتفه ونزلت الاية الكريمة “يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُقُمْ فَأَنذِرْوَرَبَّكَ فَكَبِّرْوَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ” .
وأني أخالك يا جلالة الملك كما جدك الأعظم قد وصلتك رسالة الأردنيين يوم خرجوا بعشرات الاف محتجين على جورالحكومات فيهم وبطش الفاسدين وعدت الى بيتك مندهشا مما رأيت من خوف شعبك عليك وعلى بلدهم بحضارة عزّنظيرها وأني أخالك أيضا قد تدثرت في عتبات المترهلين والفاسدين وإيقاف نمو وإزدهار بلدك وجلالة الملكة رانيا هدأت من روعك وخرجت يومها منتصرا لأمتك وشعبك كما جدك معلنا إستقالة الحكومة ونحن يا جلالة الملك نناديك أن تقم من جديد معلنا الإنذار لهم أن يخرجوا من الطريق الإصلاحي الذي تقوده بنفسك و الأردن فكبّر فنحن أكبر من الجميع بشعبنا وأرضنا ومكاننا والأهم يا مولاي حاشيتك فطهّرها من الرجس الذي أصابها أخيرا مما رفع الجدار بيننا وبينك فالأبناء يشتاقون للتواصل مع والدهم فهو ملاذهم الوحيد للعيش الكريم ودونه يبقون أيتاما مهما حُسن حالهم .

خبر عاجل