الرئيسية / زاوية المؤسس / التًحول والتًحفيز والنًمو

التًحول والتًحفيز والنًمو

ضيغم خريسات : –

نحن شعب خضعنا للتجارب الليبرالية والديجتالية حتى وصلنا اليوم الى حالة لا نُحسد عليها ونشعُر أن هناك قوى خارجية تسعى لتجويع هذا الشعب الطيب وإذلاله  فمنذ العقد الماضي ونحن نتعرض للتجارب والخطط بدأت من خلال برنامج التحول الإقتصادي “البرنامج النحس” الذي ضل عالقا ودفعت الدولة كلفة هذا البرنامج .
ليبدأ الملقي ومنذ تسلم زمام الحكومة محاولة ايجاد حلول اقتصادية كان الحل الأسرع فيها المواطن “البنك الدولي” الذي أفلس وأصبح مطلوبا للحكومة جراء قوانين جديدة وخطط وبرامج دفع ثمنها ، فبرنامج التحفيز والنمو الذي يقوده جعفر حسان وفريقه الذي أتى به من الديوان الملكي يعتقدون أن لديهم الحل لمواجهة صعاب المرحلة القادمة . نعم لقد بدأ التحفيز وزاد النمو بالقوانين التي أرعبت موظفي الدولة خصوصا التعديلات الأخيرة على قانون الخدمة المدنية التي سترمي بآلاف الموظفين بالشوارع وقانون الضريبة الآن وتعديلاته التي ستُفلس الشعب أيضا ناهيك أن الحكومة وضعت مليارات الدنانير في البنك المركزي من أموال عمال الأردن “الضمان الإجتماعي” واشترت بها سندات خزينة وستبقى تُجدول والدين الداخلي للبنوك ايضا تحت التسديد والجدولة وقضية استيراد النفط ستبقى خجولة لا يجوز للشعب الإطلاع عليها لأن مارك فولشن وشركة بترول العقبة خط أحمر يبدو ممنوع الإقتراب منهم.
فلتكن يا دولة الرئيس يا صاحب الولاية العامة الخبير في منطقة العقبة صاحب قرار شُجاع والكشف عن مُستورد النفط والذي يُباع للمصفاة والسعر الحقيقي لأن عائد الحكومة من الضرائب وحسب تصريحاتها لا يتجاوز 350 مليون دينار في السنة من أصل فائدة تُغطيه بقيمة 4 مليار دينار سنويا وهذا يعني ما يُقارب 8 – 10% .. أجب يا دولة أبا فوزي هل ستستمر وتنتظر خطط التحفيز والنمو التي سوف تضع المواطن بين خيارين لا ثالث لهما إما الهجرة من البلد والبحث عن وطن آخر أو وضع خطة التحفيز والنمو في مقبرة النسيان لأن الشعب لم يعُد يتحمل أكثر مما احتمل . فلا تحول ولا نمو ولا تحفيز ستصلح ما أفسده الدهر.
مُشكلتنا واضحة مثل الشمس لا تحتاج للعرافين .. نعم إنه نهج الدولة!!

خبر عاجل