الرئيسية / زاوية المؤسس / لن ننساك يا قُدس !!

لن ننساك يا قُدس !!

بقلم : ضيغم خريسات –
الرئيس الأمريكي ترامب ضرب كل القرارات الدولية عرض الحائط ونفذ مخططه الصهيوني ببناء السفارة الأمريكية في القدس والإعتراف بالقدس عاصمة لـ”إسرائيل” في وقت صمت فيه العرب عندما أعلن نائب وزير الخارجية الأمريكي أيضا أن الوصاية على المُقدسات لـ”إسرائيل” .. والمقصود هنا الأردن أولا والهاشميون أصحاب الولاية والوصاية على المُقدسات فكان الموقف التركي بإتصال أردوغان بجلالة الملك له أبعاد سياسية قوية بدعم الوصاية الهاشمية ورفض السياسات الأمريكية بالمنطقة بالطبع . إذا كان المجتمع الدولي قد صمت تجاه هذا القرار “الصهيوأمريكي” فإن أمة محمد صلى الله عليه وسلم وأمة السيد المسيح لن تقبل وسترفض هذه القرارات الأمريكية وإن كان العرب قد شجبوا واستنكروا فإن الأمة هي من غير العرب.
واستهجنُ واستغربُ الدعوة الإماراتية إلى الحكومة “الإسرائيلية” لزيارة الإمارات حسب التصريحات “الإسرائيلية” أبان افتتاح السفارة الأمريكية في القدس عندما رفض بعض اليهود هذه القرارات واتهام نتنياهو وترامب بالصهيونية وإن القدس هي أم الديانات الثلاث وأنه ليس لـ”إسرائيل” أي حق تاريخي بها وإن هذه القرارات التي يدعمها الصهاينة هي قرارات استعمارية في المنطقة ليس لليهود أطماع بها حسب أقواله أما نحن العرب الذين نُقاتل بعضنا البعض بأموالنا وأسلحتنا فمواقفنا غريبة جدا . فقطر تدعم تركيا وتركيا تختلف مع مصر والسعودية وايران . وفي الوقت نفسه سوريا والحرب الدائرة فيها . واليمن وليبيا والعراق .. وأموال عروبتنا وثرواتنا بأيدي ترامب ليقتُل بها أطفالنا ونسائنا وشهداء غزة يسقطون على تراب فلسطين يدافعون عن القدس والمُقدسات.
عجيب أمر أمتنا التي أصبحت كحجار الشطرنج بين أصابع ترامب ونتنياهو .. فإذا كان الصمت العربي والضغط الإقتصادي الذي مارسوه على الأردن من وقف المساعدات سيجعل الاردن يرضخ لتلك القرارات فألف لا ولا لان الهاشميون أصحاب رسالة وحملة راية الحرية والوحدة لن يصمتوا.
وأن الشعبين الأردني والفلسطيني سيقفون ويثأرون للقدس ومقدساتنا حتى لو اضطر الشعبين أن يعتاشوا على حبة زيتون وقطعة خبز.
لن تُذل فلسطين ولن يُذل الأردن وقد صرخت القدس وا عبدالله … وريث راية الثورة ولن تُذل أمة محمد صلى الله عليه وسلم من مشارف الأرض ومغاربها .. لأن إسرائيل وأمريكا قد تعاونوا في دق المسمار في نعش “إسرائيل” لأن القدس ستبقى عاصمة فلسطين الأبدية والهاشميون هم أصحاب الوصاية.
عاشت فلسطين وعاش الأردن وعاش بنو هاشم الأحرار بقيادة عبدالله بن الحسين أمد الله في عمره

خبر عاجل