الرئيسية / حالات إنسانية / عائلة اردنية مهددة بالطرد في الشارع في أية لحظة .. فمن يدق الجرس؟

عائلة اردنية مهددة بالطرد في الشارع في أية لحظة .. فمن يدق الجرس؟

إيجار المنزل “مكسور” منذ ثمانية شهور وسيتم إخلائهم

الحياة – محمد بدوي –
نقدم بداية تعريفا عن حق المسكن .. ففي اليوم العالمي لحقوق الإنسان: في كل عام يتم إحياء اليوم العالمي لحقوق الانسان بتاريخ العاشر من ديسمبر. في مثل هذا اليوم من العام 1948 وخلال الاجتماع العام لهيئة الأمم المتحدة ، تمت الموافقة على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وفي هذا الاعلان تظهر الحقوق المختلفة التي يجب على الدولة والفرد الحفاظ عليها.
تعليم حقوق الإنسان والمواطن والحفاظ عليها هو أمر مهم في حياتنا كبشر وكمواطنين في دولة ديمقراطية. لذلك، من المفضل التعامل مع هذا الموضوع في كل عام من جديد. كل عام يقوم جهاز التربية باحياء اليوم العالمي لحقوق الإنسان من خلال دروس خاصة ولقاءات ومحاضرات. إضافة الى ذلك تُنشر في كل عام وثيقة أصلية تركز على أحد المذكورة في إعلان الأمم المتحدة وتوزع على المدارس الى جانب مخطط درس هذه الفعالية تتم بالمشاركة ما بين جمعية حقوق المواطن في ووزارة التربية والتعليم بواسطة جهاز التربية المدنية والحياة المشتركة.
لكل شخص الحق في مستوى من المعيشة كاف للمحافظة على الصحة والرفاهية له ولأسرته، ويتضمن ذلك التغذية والملبس والمسكن..من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، المادة 25
وحول أحد الحقوق الأساسية المهمة الحق في المسكن. فيما تتفق الدول الديمقراطية حول تطبيق الحقوق المدنية السياسية مثل الحق في التعبير عن الرأي والحق في الانتخاب والترشّح وحرية التنظيم النقابيّ، لا يال هناك خلاف حول مكانة الحقوق الاجتماعية السياسية – الاقتصادية مثل الحق في التعليم والحق في الحصول على الخدمات الصحية وحقوق العمال وشروط التشغيل وحرية العيش بكرامة.
أحيانا،الحق في المسكن يتعارض مع حقوق أخرى مثل الحق في الممتلكات الشخصية أومع مصالح اقتصادية. هنالك توجهات مختلفة للتعامل مع أوضاع كهذه، وهناك من يرى ان وظيفة الدولة هو “حراسة ليلية” أي ان على الدولة توفير الامكانية للعيش فيها مع تدخل بالحد الأدنى في حياة الفرد.
من جهة ثانية ، مؤيدو دول الرفاه الاجتماعي اي الدول الاجتماعية الديمقراطية يدعون ان الحقوق الاجتماعية هي شرط الزامي لتمكين الفرد من تحقيق حقوقه الاخرى وتحقيق المساواة الحقيقية في المجتمع، لأنه بلا تأمين صحي سيتم المس بحق الفرد الفقير في العيش،وبلا تعليم رسمي لن تتحقق المساواة الحقيقية في المجتمع وبلا سقف يأوي الإنسان لن يتفرغ الفرد للحياة المدنية السياسية وغيرها.
البيت هو المكان الأكثر حميمية وأمانا، وهو يشكل مساحة للتطور والابداع. ان الحاجة الانسانية لمكان آمن ومحمي هي من الاحتياجات الاساسية. وفقًا لذلك، من المفاجئ اكتشاف اختلاف عن حقوق أخرى تعتبر اهميتها مفهومة ضمنًا، ان مصطلح الحق في المسكن يؤدي احيانًا الى حالة من الاستغراب. لماذا يسهل تقبّل الفكرة ان لكل انسان الحق في التحرك بحرية او الحق في التظاهر ويصعب تقبل حقه في المسكن؟ لماذا يبدو لنا من البديهي ان توفر الدولة التعليم لكل ولد لكنه ليس من البديهي ان تهتم الدولة بتوفير سقف يأوي كل ولد؟ لماذا من السهل فهم كون الصحة حق وليست مجرد حاجة، ولذلك من اللازم تأمين العلاج الطبي والأدوية حتى لأكثر الناس فقرًا، لكن من الصعب فهم كون المسكن حق وليس الحديث عن العقار فقط- ولذا يجب تأمين بيت مناسب لمن لا يملكون المال ولا يمكنهم تحمل نفقات المساكن في السوق الخاص؟
وعودة الى موضوعنا ..وتحت عنوان عائله اردنية تستنجد اهل الخير فالوالد اي رب الاسرة كان قد وقع من الطابق الاول ويحتاج إلى تدخل جراحي للركبة وتبين عنده قطع في الرباط الصليبي ويحتاج إلى زراعة رباط صليبي.
والعائلة ايضا مكونة من خمس بنات له فقط لا يوجد اي ولد او معيل .. وأجريت له سبعه عمليات كلى ومصاب بحادث سير والعائلة مهددة ان يتم طردها في اي وقت الان الى الشارع العام بسبب ظروف قاهرة صعبة .. كانوا يقطنون في غرفة ونصف شبه خرابة ونظرا للاوضاع المالية القاهرة والصعبة تلوقا قرارا بالاخلاء من المنزل وسيتم اخلاء العائلة .. إلى الشارع العام والمبيت في الشارع العام يرجون المساعدة.. عليهم ثمانية شهور ثمن فواتير ماء وكهرباء .. والاب ايضا يحتاج نقله وفورا إلى مستشفى الملك المؤسس الجامعي قسم جراحة العظام لانه بكل بساطة يحتاج إلى اجراء عمليات جراحية وثمن علاجات والحال صعب والاسرة باكملها في حال ضيق وظروف لا يعلم بها الا الله وحده.

خبر عاجل